أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - البحث عن اللآلئ .. تأريخي مع الكِتاب. / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - اللي ما قِرة وما درس .. شدوا بين الحمار والفرس - الحكيم البابلي










اللي ما قِرة وما درس .. شدوا بين الحمار والفرس - الحكيم البابلي

- اللي ما قِرة وما درس .. شدوا بين الحمار والفرس
العدد: 585120
الحكيم البابلي 2014 / 11 / 21 - 08:11
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزي الصديق رضا حمد جاسم الورد
تحية وسلام وشكراً على التثمين والمرور الكريم
سِفر الكتب والقراءة والمطالعات اللذيذة كان ديدن أغلب طلاب مدارس العراق، كذلك المتعلمين والموظفين وربات البيوت وشريحة كبيرة جداً من الشعب العراقي يومذاك، كان للكتاب قيمة وثمن ومحبة وإعتزاز عند الناس، يتباهون بإقتنائاتهم له وبحصولهم على هذا الكتاب أو ذاك، وكان فقير الحال منهم يستنسخ الكتب أو حتى يكتبها بخط يده الجميل ليُضيف كِتاباً مشهوراً لمكتبته المتواضعة التي كانت ستعج بالكتب لو تيسر المال
حزنتُ لمصير كتب عائلتكم المدفونة في حديقة الدار، ويكفي تلك الكتب شرفاً وفخراً أنها سَمَدَت ورود وزهور الحديقة كما كانت تُسَمِدُ عقول البشر قبل دفنها
المُحزن جداً عزيزي الأخ رضا هو أن الذاكرة العراقية مثقوبة ومعطوبة بكل أنواع الجروح ومن كل شكل ولون، وبالكاد يتذكر المرء مِنا أشياء حلوة وسعيدة مرت في حياته، لكننا -ولطيبتنا- نخلق دائماً ما يستحق التخليد والتذكر حتى من بقايا أقبح ذكرياتنا، وهذا إبداع وتفرد وخاصية لنا نحنُ العراقيين ( ولد الخايبة ) وبنفس الوقت ( ولد الحمولة ) ؟
كل الود عزيزي
مع تحيات الحكيم البابلي



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
البحث عن اللآلئ .. تأريخي مع الكِتاب. / الحكيم البابلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - شاي فتفت / علي جاسم ياسين
- اللوحة والبوستر.. بين النخبة والجمهور / راقي نجم الدين
- الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- سوريا بين خطابين: سلطة تبني وأخرى تهدم / أحمد سليمان
- اللغة في السوية واللاسوية .. / اسعد الامارة
- الانتصار بوصفه بناءً خطابيا: قراءة في تحول الهزيمة الى نصر ف ... / جوتيار تمر


المزيد..... - جمالٌ وشاحنات دواجن..رحلةِ مغامر مصري حولَ العالم دونَ طيران ...
- شاهد.. ميلانيا ترامب تنأى بنفسها عن إبستين في بيان نادر
- صورة لأكثر من 250 كلبا في غرفة واحدة تهزّ الإنترنت.. ما حقيق ...
- احتباس البول..كيف يمكن علاجه في المنزل من دون دواء؟
- صور جوية توثق الجمال الهش والتحوّل الصامت في طبيعة آيسلندا
- قرقاش يعلق على -استخلاص دروس العدوان الإيراني الغاشم-: من ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - البحث عن اللآلئ .. تأريخي مع الكِتاب. / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - اللي ما قِرة وما درس .. شدوا بين الحمار والفرس - الحكيم البابلي