وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ
ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا يعني التبني في الاسلام ان تدعو من تتبناه الى ابوه وان كان مجهول الاب فهو اخ لك لااكثر اما زواجه من زينب, ليس كما تروجون من انه عليه الصلاة والسلام شاف سيقانها وخيل عليها فامر ابنه بالتبني ليطلقها هناك خلاف واعدم انسجام بين الزوجين وكان الرسول يرفض طلاقهما وتعلم ان الرسول قدوة ومشرع فهذا كان هدف زواجه من زينب طليقة ابنه بالتبني ولنقل وفق الشرع الاسلامي اخوه وليس ابنه فلدينا في اليهودية وفي الاسلام اذا توفى الاخ تصبح زوجة الاخ المتوفي حلال على اخيه ان يتزوجها وفي الكتاب المقدس فرض ان يتزوج الاخ زوجة اخيه المتوفى يتبع
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لن تستطع لاأنت ولاملايين من امثالك اسقاط قداسة التاريخ ولاالقرآن ولاالتواراة ولاالانجيل ولا الكنزاربه ولاتعاليم بوذا,مثلما لم يستطع غيرك / عبد الحكيم عثمان
|