أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المرأة وادوار الجندر .... / امنة محمد باقر - أرشيف التعليقات - لا تعليق - عادل










لا تعليق - عادل

- لا تعليق
العدد: 58414
عادل 2009 / 11 / 1 - 14:00
التحكم: الحوار المتمدن

الاخت امنة
السلام عليكم
ارى ان جل كتاباتك تصب في اظهار مظلومية المراة وما تعانيه من مشاكل وازمات في مجتمعاتنا ,وهذه ظاهرة جيدة , من خلالها تحدد المشكلة وعندها نضع العلاج الشافي والبلسم الذي يداوي الجروح, لكني واتمنى منك اختي العزيزة ان تنظري الى الجانب المشرق لواقع المراة العربية اليوم ,وما حققته من انجازات وان كانت من حيث المقياس العددي قليل, لكنه رسم خارطة لبناء واقع جديد للمراة العربية ويمكن ان نحلل ونفكك تجارب النجاح لتلك النسوة لتكون درسا ومنهجا يقتدى به من نساء يبحثن عن النجاح واثبات الذات مع تمنياتي لكي بالنجاح ومزيدا من التألق


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
المرأة وادوار الجندر .... / امنة محمد باقر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -تكاملات- في الأدب والفلسفة والفنون والذاكرة / حكمت الحاج
- الخاتمة: من يملك شروط إعادة إنتاج الحياة؟ / عماد حسب الرسول الطيب
- الحلول في قصيدة -رأيك فيّ- مأمون حسن / رائد الحواري
- حين كان الرمل وطناً / داود سلمان عجاج
- اصرخ بوجهي / داود سلمان عجاج
- أيها الشاكي لإيليا أبو ماضي: قراءة نقدية في فلسفة التفاؤل ال ... / اسامة شافعي


المزيد..... - ترامب يكشف لـCNN موقفه من لقاء بوتين وشي.. ويهاجم زيلينسكي م ...
- صورة وتعليق بكلمتين.. هذا ما نشره طرابزون سبور بعد الفوز على ...
- -لن تكون هناك سيناء-.. سموتريتش يجدد تهديداته الحادة لمصر بع ...
- بشكتاش يكتوي بنيران توفان وصلاح (فيديو)
- نتنياهو لترامب: هناك مهمة علينا إكمالها سوية
- تحذير سلوفاكي من تحول أوكرانيا إلى -أفغانستان- جديدة تستنزف ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المرأة وادوار الجندر .... / امنة محمد باقر - أرشيف التعليقات - لا تعليق - عادل