أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصنم !! / نيسان سمو الهوزي - أرشيف التعليقات - سيدي عدلي - نيسان سمو الهوزي










سيدي عدلي - نيسان سمو الهوزي

- سيدي عدلي
العدد: 583271
نيسان سمو الهوزي 2014 / 11 / 14 - 15:33
التحكم: الحوار المتمدن

لقد تعبنا من المهاجمة البليدة والتي لا تحرك غير أورده قلبنا وأوتار أعصابنا ولنترك المجابه العقيمة بالماركسية ولنعود الى أصل عقولنا وهو الصنم !!! صادقا حتى لو كان الصنم هو محله لكان قد تحرك وتزحز من محله نتيجة الذي حصل ويحصل وخاصة في الثلاثة السنوات الاخيرة ولكن كيف نتحدث معهم !!!! لقد رأيت حتى الصنم الكبير لم يستطع السكوت امام اول ثلاثة قبائح حصلت لجيرانه فرد وقال أنا صنم يا اخوان لا تعتمدوا علي !! ولكن المصيبة هي ان صنم الأهل سوف لا يتحرك أبدا أبدا ومع هذا يقولون عنه صنم ! كيف سيكون صنم لا بل انه لحم ودم !!! تحية معطرة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الصنم !! / نيسان سمو الهوزي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - السَدَنَة! / فاطمة ناعوت
- الأهداف الجيوإستراتيجية لروسيا / كوسلا ابشن
- حين تتحوّل المساواة إلى تهمة تأملات في الجرح الكوردي داخل جم ... / بوتان زيباري
- لم أدرس الطب البيطري… / مدحت قلادة
- المسافة بين المفردة Singularity وظهور الإنسان / كمال غبريال
- الثقافة جسر للتعاون بين الشعوب / فؤاد أحمد عايش


المزيد..... - ترامب يهاجم صحفية ويصفها بـ-شخص غبي- عندما سُئل عن القاعة ال ...
- نجمة عربية تكشف جنس مولودها بفستان -زهري- في حفل افتتاح مهرج ...
- ظاهرة نادرة.. سحابة بألوان قوس قزح تضيء سماء إندونيسيا
- مصور يوثق عالمًا ساحرًا لطيور الغطّاس بين الماء والأشجار في ...
- زهرة أوركيد بعمر 92 عامًا.. إطلالة جوان كولينز تخطف الأضواء ...
- التضخم المرتفع والاقتصاد المتراجع يختبران قدرة إيران على الص ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصنم !! / نيسان سمو الهوزي - أرشيف التعليقات - سيدي عدلي - نيسان سمو الهوزي