أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سامي الذيب,الاعتقاد ان جهودك في نقد القرآن,ستأتي ثمارها التي ترجو / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - شكرا لك استاذ سامي الذيب - فراس










شكرا لك استاذ سامي الذيب - فراس

- شكرا لك استاذ سامي الذيب
العدد: 582448
فراس 2014 / 11 / 11 - 07:52
التحكم: الحوار المتمدن

سيد عبدالحكيم..احنا كلنا ولد الكريه وكلمن يعرف اخيه..الدين لم يكن احد اركان الحياه اليوميه في العراق-اللي انت وانا ننتمي- حتى مجئ الخميني للسلطه..وزياده اسعار النفط التي جعلت خزائن السعوديه ممولا للمشروع الديني.امريكا سخم وجهها جعلت للدين وكهنته قيمه..كنا فقط ندخل المساجد لقضاء الحاجه لعدم توفر التواليت العمومي..الحجي بالعراقي يشار للكلاوجي الدجال او..شلونه الحجي اللي كلنا نعرفه..هههه..كنا نستحي ان نسال شخص عن ديانته فما بالك بمذهبه ..امي كانت لا تميز بين شيعي او شيوعي..اهل العراق يعرفون فريده والزحلاوي اكثر من قل هو الله احد..رجال الدين اما كشونجي او قلم ابو المساحه..لم يكن في زمان الخير واحد مثل حضرتك وخليف الراوي يدفعون لهم ليكتبو بالقطعه..حجي محد يشتريه بفلس.. شكرا لك استاذ سامي الذيب رفع ورقه التوت وكشف العورات المقدسه والدجالين..كنا نعيش بسلام ومحبه وامان حتى جاء الموت الزؤام مع مع رايات الله الهمجيه..اسف للاخوه غير العراقيين لان كلامي قد يكون غير مفهوم

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سامي الذيب,الاعتقاد ان جهودك في نقد القرآن,ستأتي ثمارها التي ترجو / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العلائقية.. نحو تأسيس رؤية للوجود (4) / بدور عبد الكريم
- حكاية وطن كان هنا صباح ٩ ابريل ٢٠ ... / أمين أحمد ثابت
- المغرب: الكارثة التي كشفت كل شيء… أين ذهبت 12 مليار دولار؟ / فريد بوكاس
- نور لا ينطفئ من سيبار إلى قلب الإيزيدية / خالد الياس رفو
- حكاية وطن كان هنا صباح ٩ ابريل ٢£ ... / أمين أحمد ثابت
- الخوف على الساردة في رواية -الغناء في الرابعة فجراً- / ماجد ع محمد


المزيد..... - ماذا نعرف عن -الذباب اللاسع للعيون- الذي يغزو هذه البلدة الص ...
- جمعية القلب الأمريكية: إرشادات غذائية جديدة مفيدة لصحتك
- قبل شهر من بدء المحاكمة.. رفض دعوى التحرش الجنسي التي رفعتها ...
- هل انتهى زمن الشعر؟
- -توعدهم بالجحيم-.. ترامب لإيران: -أيها الأوغاد المجانين- افت ...
- بعد الإمارات.. خارجية الأردن تدين-الإساءات- للمملكة خلال تجم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سامي الذيب,الاعتقاد ان جهودك في نقد القرآن,ستأتي ثمارها التي ترجو / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - شكرا لك استاذ سامي الذيب - فراس