أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - زراعة الأدمغة / جعفر المظفر - أرشيف التعليقات - تعليق الى زرع الادمغة - ايدن حسين










تعليق الى زرع الادمغة - ايدن حسين

- تعليق الى زرع الادمغة
العدد: 582032
ايدن حسين 2014 / 11 / 9 - 08:09
التحكم: الحوار المتمدن


استاذ جعفر

لا يريدون ان يفهموا ان داعش سببها اجتثاث البعث

فالبعثي هرب في البداية الى سوريا .. خوفا على حياته

ثم .. بعدما جوبه بالعنف من السوريين .. فكَر في حل دائمي بدلا من الحل المؤقت

لذلك جمعوا جميع المجرمين من هنا و هناك لانشاء داعش

الحكومة تستطيع حل داعش بطريقة سهلة بان تعفو عن بعض البعثيين

و تقبل تحياتي





للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
زراعة الأدمغة / جعفر المظفر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - «الحرب الإقليمية» التصعيد الميداني سيد الموقف / سري القدوة
- بيان صادر عن الحزب الشيوعي الفلسطيني بمناسبة الذكرى الخمسين ... / الحزب الشيوعي الفلسطيني
- السنة الآشورية (اكيتو) بين الاحتفالات والعمل القومي.. القضية ... / فواد الكنجي
- فيسبوكيات .. هذا العلماني المغفل، وأوهامه الصبيانية الطائشة! / سعيد علام
- أنوثة المعرفة ومأزق الوعي الذكوري: قراءة تحليلية–تأويلية في ... / عصام الدين صالح
- في شعرية القصيدة النثرية / نبضات القلب والكون في قصيدة «رقص ... / عبد الرحمن بوطيب


المزيد..... - الحرس الثوري يدك بالصواريخ مدينة -نيعوت حوواف- الصناعية في ب ...
- استدعاء الدين في زمن الحرب.. تصرفات هيغسيث تثير الجدل وبابا ...
- في شهرها الثاني.. 3 سيناريوهات للحرب الأمريكية الإسرائيلية ع ...
- غارات على مطار مهر آباد في طهران ومنشأة بتروكيماويات في تبري ...
- بزيادة كبيرة للإنفاق العسكري.. الكنيست يقر ميزانية إسرائيل ل ...
- مقتل جندي من اليونيفيل وإصابة آخر في جنوب لبنان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - زراعة الأدمغة / جعفر المظفر - أرشيف التعليقات - تعليق الى زرع الادمغة - ايدن حسين