أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فاطمة ناعوت -كاتبةٌ صحفية وشاعرة ومترجمة مصرية - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لماذا يقتلون الشعراء؟! أبجدياتُ الحُلم، وأبجدياتُ الواقع. / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - رد الى: طلعت ميشو - فاطمة ناعوت










رد الى: طلعت ميشو - فاطمة ناعوت

- رد الى: طلعت ميشو
العدد: 581564
فاطمة ناعوت 2014 / 11 / 7 - 01:39
التحكم: الكاتب-ة

الأستاذ طلعت ميشو
تحية احترام

أشكرك على الكلمات الطيبة.
أما عن الدراجة، فقد أوردتها في أول المقال باسم (العجلة)، لأن العبارة التالية دارجة وشائعة في عاميتنا المصرية: (هو احنا هانخترع العجلة؟) ولا نقول (هانخترع الدراجة؟) فأردت أن أجذب ذهن القارئ في أول الحديث لمنطقة المثل الشعبي الفولكلوري حتى أشير إلى فكرة (عدم جواز إعادة إنتاج الفكرة التي اِستُهلكت من قبل). وما كان ممكنا أن أجذبه لمنطقة المثل الشعبي بكلمة (دراجة)، لأن المثل الشعبي التراثي كما تعلم، مثله مثل بيت الشعر التراثي، يُنطق كما سمعناه من أسلافنا ولا يجوز أن نترجمه للفصحى أو نغير في مفرداته وإلا صار شيئا آخر.
أما في الشطر الثاني من المقال، كان لابد من استخدام كلمة (الدراجة) لأنني كنت لحظتها أناقش فكرة كيف أن الآداب والفنون تسبق الاختراعات والعلوم، فكان لابد هنا أن أورد المصطلح الصحيح للمخترغ، الذي هو الدراجة الهوائية.
ببساطة (العجلة) ذُكرت في سياق كراهة تكرار ما قيل من قبل، فوجب التدليل عليها بنفس منطوق المثل التراثي المصري. أما (الدراجة) فذُكرت في سياق المخترَع المعروف الذي يجب أن يُذكر بالفصحى وليس بالدارجة العامية.

أما عمن اخترع العجلة، نحن أم أنتم، فلا أحب أن أدخل معك في سباق شوفيني كلٌّ ينحاز إلى بلده. لكن دعني أخبرك أن في معابدنا المصرية جداريات كثيرة لأجدادي المصريين يركبون أحصنة تجر عجلات حربية. بل دعني أسألك سؤالا طفوليا. لماذا المصريون فقط- دونا عن كل الناطقين بالعربية- يقولون على (السيارة) (عربية)؟ السبب أن المصريين أول من اخترعوا (العربة) التي تجرها خيول، فحين استحدث الغرب الأوروبي السيارة المعروفة، اطلق عليها المصريون كلمة (عربة) لأنها من متن ثقافتهم، ثم تطورت الكلمة إلى (عربية).
وأخيرًا لا تلعب معي رجاء لعبة مصر والعراق لأنني من أكثر البشر تحيزًا واحتراما للعراق كونها إحدى أرقى وأعرق حضارات الأرض، ومازالت تضخ للبشرية علماء وشعراء ومفكرين، لا يعلوهم أحد.

تحياتي.

فاطمة ناعوت


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فاطمة ناعوت -كاتبةٌ صحفية وشاعرة ومترجمة مصرية - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لماذا يقتلون الشعراء؟! أبجدياتُ الحُلم، وأبجدياتُ الواقع. / فاطمة ناعوت




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - على الدنيا السلام / عماد أبو حطب
- مرثية الأنثى الكادحة التي لم تمت: قراءة في جسد الوطن والخراب ... / محمد المحسن
- عشتار التي وُلِدت في أقصى وسط العراق: تأملات في أنثى النص وغ ... / داود سلمان عجاج
- عشتار التي وُلِدت في أقصى وسط العراق: تأملات في أنثى النص وغ ... / داود سلمان عجاج
- حوار ثقافي مع الأديب المغربي المتعدد والناقد الأستاذ عبد الر ... / عبد الرحمن بوطيب
- ستوكهولم: أمسية عن التجريد في الفن ((التجريد بين العالمي وال ... / محمد الكحط


المزيد..... - رغم التضييقات الإسرائيلية.. 60 ألفاً يؤدون صلاة الجمعة في ال ...
- كأس العالم 2026: هل تغلبت السياسة والحدود على روح الرياضة في ...
- دميترييف: بريطانيا تحولت إلى منطقة -اغتصاب وحروب بسبب المهاج ...
- مباشر: تصعيد مستمر في جنوب لبنان بالتزامن مع مؤشرات على تفاه ...
- طهران تتحدث عن -انتصارها- في الحرب مع اقتراب التوصل إلى اتفا ...
- مونديال 2026.. وزير الأمن الداخلي الأمريكي يدافع عن قرارات ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فاطمة ناعوت -كاتبةٌ صحفية وشاعرة ومترجمة مصرية - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لماذا يقتلون الشعراء؟! أبجدياتُ الحُلم، وأبجدياتُ الواقع. / فاطمة ناعوت - أرشيف التعليقات - رد الى: طلعت ميشو - فاطمة ناعوت