أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دعها على ماتعقد .ماطال انه مسالمة. وسام يوسف / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - لقد ضربت لك مثل ولكني لا اريد ان اضربك - أمجد عمر الرواشدة










لقد ضربت لك مثل ولكني لا اريد ان اضربك - أمجد عمر الرواشدة

- لقد ضربت لك مثل ولكني لا اريد ان اضربك
العدد: 581492
أمجد عمر الرواشدة 2014 / 11 / 6 - 15:21
التحكم: الحوار المتمدن

ليس في نصيحتي ارهاب ولا في نيتي ان اؤذيك وليس لي الحق ان افعل هذا
وانت تعرف ان الامثال تضرب ولاتقاس , وانى جدا مسالم وعدوي الارهاب, اقول هذا لكي تطمأن. في رأيي ان المجتمع السوي هو المجتمعى العلماني
والتدين ظاهرة شبيه بالمرض النفسي والعصابي لا يمكن السكوت عليها وعلاجها بالتوعيه وليس بالارهاب. وسوف لن انثني عن تسفيه تدينك ولكن كل الاحترام لشخصك الكريم كانسان اشاركك هذه الحياة.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
دعها على ماتعقد .ماطال انه مسالمة. وسام يوسف / عبد الحكيم عثمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصة قصيرة: الغرق / داود سلمان عجاج
- الرئيسية ثقافة نقد أدبي عصام الدين احمد صالح عصام الدين أحمد ... / نقوس المهدي
- رسائل الى حنان في الزمن الصعب (43) / حسين علي الحمداني
- الأديان السَّماويّة *والخلق.. / عقيل الخضري
- المناضل السياسى الذى تقبل الثمن !؟ / حسن مدبولى
- الإشتراكى الزاهد !! / حسن مدبولى


المزيد..... - ترامب ينشر خريطة تعيد تسمية نيو مكسيكو بـ-أمريكا الجديدة-
- مباحثات سعودية-هندية للتعاون في تنظيم سوق العمل وحماية حقوق ...
- حادث سائق فيراري يوقف سباق -فورمولا 1- في إيطاليا (فيديو)
- رئيس كوريا الجنوبية يتعهد بدور -ضابط الإيقاع- لإحياء الحوار ...
- الكرملين يعلن عن زيارة قريبة لباشينيان إلى موسكو
- حاكمة -نيو مكسيكو- تتحدى ترامب!


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دعها على ماتعقد .ماطال انه مسالمة. وسام يوسف / عبد الحكيم عثمان - أرشيف التعليقات - لقد ضربت لك مثل ولكني لا اريد ان اضربك - أمجد عمر الرواشدة