|
رد الى: مها محي - فاطمة ناعوت
- رد الى: مها محي
|
العدد: 581026
|
فاطمة ناعوت
|
2014 / 11 / 4 - 13:54 التحكم: الكاتب-ة
|
الجميلة مها محيي تحية احترام أشكرك على كلماتك الطيبة، ولكِ من الحب والاحترام مثلما تحملين لي. أتفق معك في أن الكتابة تُنجينا من الاصطدام المباشر مع واقع لا يروق لنا كثيرًا، إذ تكون بمثابة زبد البحر الرخو الذي يحملنا في لجّة الأمواج المتلاطمة فيؤمّن لنا شيئا من الحنو الذي قد لا نصادفه في الحياة التي قد تدمينا بشروطها القاسية. لكن فعل الكتابة الإبداعية عابرٌ للهويات والجغرافيات والتواريخ والعقائد، فلا يقتصر على جنس دون آخر أو عرق دون عرق، أو عقيدة دون أخرى. لهذا أدعوك ألا تُقصري رؤاك على مجتمع دون مجتمع، ودعي قلمك ينهل من محابر عديدة لا تعرف البلدان أو الأسماء أو الأعراق أو المعتقدات أو الفلسفات، بل تعترف، وفقط، بالإنسان، كونه إنسانًا يستحق أن نتأمله ونستلهمه ونكتب عنه. لا تتركي محاكم التفتيش تقصف قلمك وأبدعي، وكذلك لا تُضيّقي محبرتك على ريشتك ودعيها تنطلق كطائر حر لا تحدّه سماوات ولا أراض. حبي لك.
فاطمة ناعوت
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فاطمة ناعوت -كاتبةٌ صحفية وشاعرة ومترجمة مصرية - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لماذا يقتلون الشعراء؟! أبجدياتُ الحُلم، وأبجدياتُ الواقع. / فاطمة ناعوت
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
وديعة الصخر
/ كمال جمال بك
-
العراق ولبنان .. النفط مقابل الخدمات
/ محمد رضا عباس
-
حين تغزو الشعبوية البرلمان... أزمة التمثيل النيابي في العراق
/ حيدر داخل الخزاعي
-
قصيدة مدح بعنوان - نبض الأسرار -
/ عمر غصاب راشد
-
نظرية الكون 25: حين تتحول الجنة إلى مقبرة
/ أوزجان يشار
-
النُّورُ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الْمَعْرِفَة الْمُحَرَّم
...
/ حمودة المعناوي
المزيد.....
-
نادته بـ-عمي-..عزل رئيسة وزراء تايلاند بسبب مكالمة مسربة مع
...
-
الأمم المتحدة توثق الانتهاكات في الهجمات الإسرائيلية على سور
...
-
إسرائيل تنفذ طلعات جوية مكثفة واعتقالات وتتوغل في بلدة جنوب
...
-
سوريا تأمل في استقرار اقتصادي بعد قرارات واشنطن
-
-لا أعرف أي خبر عن والدي-.. ابنة الكاتب بوعلام صنصال تطلق صر
...
-
المجاعة في غزة: -الأمر لا يتعلق بأزمة إنسانية بل بمأساة يومي
...
المزيد.....
|