أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - واقعنا العربي الإسلامي والداعشية / الطيب طهوري - أرشيف التعليقات - ما الحل؟ - الطيب طهوري










ما الحل؟ - الطيب طهوري

- ما الحل؟
العدد: 580803
الطيب طهوري 2014 / 11 / 3 - 16:10
التحكم: الحوار المتمدن

ما هو الحل؟..الحل هو إرادة الشعب ووعيه..عندما يريد الشعب ويعي ما يريد ويعرف كيف يحقق ما يريد حينها يكون الحل..امام ذلك معيقات كبيرة وثقيلة ومؤلمة جدا جدا..أولها القوى العالمية الكبرى المهيمنة سياسيا واقتصاديا وقفافيا..هذه القوى تدرك ان العالم العربي يمثل موقعا استراتيجيا مهما جدا لها ولمصالحها، وانه زاخر بمختلف الموارد الطبيعية التي تحتاج إليها، أبرزها البترول، وانه سوق كبيرة لمنتجاتها المختلفة ، حيث تعداد سكانه حوالي الـ 300مليون ، وان إسرائيل دولة تقع وسط هذا العدد السكاني الكبير كدولة معادية له..وهو ما يعني ان تلك القوى وهي غربية في الأساس يهمها بقاء الأوضاع على حالها : شعوبا لا تعي مصالحها ولا تعرف ماذا تفعل ولا تمتلك إرادتها ..تخلفا اقتصاديا رهيبا..تبعية شبه مطلقة..إلخ ثانيها: انظمة مستبدة مغتصبة للسلطة ملكية كانت او جملكية ، كما يسميها البعض، وهي انظمة ألفت نهب المال العام وكونت لها شبكة عميقة ومعقدة من المصالح ترتبط أساسا بقاء شعوبها متخلفة ضائعة..ثالثها الشعوب نفسها بما يعمها من جهل وتخلف ولا مبالاة وعجز عن إدراك مصالحها وكيف تحققها..

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
واقعنا العربي الإسلامي والداعشية / الطيب طهوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحياة / هاشم معتوق
- -فتاة المترو-… حين تتذكّرُ الحكايةُ كاتبَها / فاطمة ناعوت
- إضاءة على رواية شظايا الذاكرة / عفيف قاووق
- مشرط الصيدلانية وقلم الروائية: رحلة الشفاء والسرد في عوالم د ... / عطا درغام
- تامر عمار: صناعة الفارق بالكلمة والفكر واستشراف مستقبل الكتا ... / عطا درغام
- الشهيد زياد عكاشة «أبو إياد»... سيرةُ رجلٍ عاش وفيًّا ورحل ش ... / سامي ابراهيم فودة


المزيد..... - من قصر الرئاسة إلى قوائم الإعدام.. حكم غيابي بحق بشار الأسد ...
- -منها مواجهات ضد عُمان والكويت وقطر-.. مزاعم بتقديم الاتحاد ...
- تحليل.. إدارة ترامب تقول إن النفط يتدفق بشكل طبيعي من المنطق ...
- ترامب: طائرتي بعد التبديل السري في تركيا كانت في خطر أكبر
- فيضانات سامة: كيف فاقم تغيّر المناخ التلوث النفطي في جنوب ال ...
- سوريا.. الرصيف رقم 4 في مرفأ طرطوس يدخل الخدمة التجارية باست ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - واقعنا العربي الإسلامي والداعشية / الطيب طهوري - أرشيف التعليقات - ما الحل؟ - الطيب طهوري