|
|
حلم هذه الأمة شيء من الماضي - زاغروس آمدي
- حلم هذه الأمة شيء من الماضي
|
العدد: 580767
|
|
زاغروس آمدي
|
2014 / 11 / 3 - 14:20 التحكم: الكاتب-ة
|
الامة العربية خاصة والاسلامية عموماً، مازالت متوقفة في محطة التاريخ،ولا تستطيع مواكبة صيرورة الزمن، لأن وشائجها المتعشقة بالماضي أقوى بكثير من بواعثها الشبه المعدومة نحو المستقبل. عندما نعلم الطفل الصغير أن ينطق بلغة العرب في عصر الجاهلية فلايمكننا ان نتوقع منه ان يأتي أن يفكر كفولتير أو ديكارت، وعندما نلقنه مثلاً عليا كابن الخطاب في صدر الاسلام وكيف كان يركب حمارا من يثرب الى دمشق،فبالتأكيد سيعجز هذا الطفل عن اختراع طائرة. هذه الامة سيدتي حلمها في الماضي المعدوم، ولا استثنيك انت ايضاَ، رغم مظهرك العصري واجتهادك ان تسيري مع الزمن.
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فاطمة ناعوت -كاتبةٌ صحفية وشاعرة ومترجمة مصرية - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لماذا يقتلون الشعراء؟! أبجدياتُ الحُلم، وأبجدياتُ الواقع. / فاطمة ناعوت
|
|
لارسال هذا
التعليق الى شبكات
التواصل الاجتماعية
الفيسبوك، التويتر ...... الخ
نرجو النقر أدناه
|
تعليقات
الفيسبوك
|
|
|
المزيد.....
-
عقيدة القتل: حين تصبح الجريمة وظيفة مبررة والإنكار مخرجًا
/ أحمد سليمان
-
حزن في القلب
/ محسين الوميكي
-
حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (359)
/ نورالدين علاك الاسفي
-
محافظة السليمانية في كردستان العراق .. مدينة الثقافة والأدب
...
/ عصام البرّام
-
التحييد الرمزي: خطاب الهدم الناعم ومآزقه البنيوية
/ السعدية حدو
-
لماذا مبنى القشلة؟
/ عباس موسى الكعبي
المزيد.....
-
ترامب يطلب من المفاوضين الأمريكيين -عدم التسرع- في إبرام اتف
...
-
الصين ترسل 3 رواد فضاء في مهمة جديدة تمهيدا لبناء قاعدة على
...
-
القسام تنشر رسالة لقائدها الراحل عز الدين الحداد.. ماذا قال
...
-
بروباغندا الصور.. كيف يوظف ترمب الذكاء الاصطناعي في حرب إيرا
...
-
انتهت اللعبة.. ونجحنا في باكستان في إيقاف كارثة عالمية
-
حماية تحت الأرض.. ملاجئ فنلندا محط الأنظار في زمن الحرب
المزيد.....
|