أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فؤاد النمري - الكاتب الماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: دمغتان تميّزان الشيوعي عن غيرالشيوعي. / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - مشكلة الدمغتين او اشكاليتهما - حميد خنجي










مشكلة الدمغتين او اشكاليتهما - حميد خنجي

- مشكلة الدمغتين او اشكاليتهما
العدد: 580383
حميد خنجي 2014 / 11 / 1 - 21:46
التحكم: الكاتب-ة

لنترك موضوع كروبسكايا ونضعه جانبا، وحسب ما تريد عزيزي فؤاد، بالرغم اني لاأستطيع التسليم بما تقول، أو ما قاله مولوتوف!.. سننتظر رد عزيزنا البلشفي؛ حفار القبور
لنرجع إلى الدمغتين!.. عزيزي انت لاتترك فرصة للآخرين حتى يتسى لهم الإقتناع في ما تقوله وتؤمن به (أتعجب من يقينيتك!). أنت تعتقد ان من ليس له -الدمغتين- فهو ليس بماركسي حقيقي!.. في هذه الحالة الماركسيون الحقيقيون ممكن فقط عدهم على أصابع اليد الواحدة.. أكيد أنتَ أحدهم .. أما أنا فخارج الملة!.. لا دمغة في الجبين كالمسلم الشكلاني ولادمغتين مجردتين كماركسي -حقيقي- / معلب!.. ولا دمغات!..ولا هم يحزنون
بالنسبة لجوهر نظريتك المتلخصة في قبول الشرطين (الدمغتين) : 1. انتهاء/ إنهاء المنظومة الرأسمالية / البرجوازية كطبقة مهيمنة (كيف ممكن لطبقة متميزة/ متنفذه من التنازل عما يملك من نفوذ وسلطة وجاه؟ وكيف ؟ بإرادتها ؟! أكيد أنتَ لم تقرأ ماكتبه ستالين عن الإسكافي وطموحه، حيث يشرح جوهر وأسباب حب التملك البشري، الذي لاقاع له!) .. وما يترتب على هذا من نظريتك (تعميم وضاعة البرجوازية الصغيرة)؛ -سيادة البرجوازية الوضيعة- وقيمها المنحطة في عالم اليوم .. الخ، الأمر الذي يؤدي بالضرورة إلى سيادة الإنتاج الخدمي في المركز الرأسمالي وتحويل المجمعات الصناعية إلى دول التخوم الكبيرة، وذلك بفعل قانون ماركس الاقتصادي(تراجع متوسط الربح) 2. الإعتراف بـ-ستالين- كقائد مطلق وكرب للشيوعيين في كل الأزمان (حتى ماركس لم يعطه أحد هذه القدسية!)، بدونه لم يكن بالإمكان بناء الاشتراكية أو الانتصار على الفاشية؟! أكيد من غير الممكن إجراء سجال جدي حول نظريتك وغرائبيتها في هذه العجالة.. أعدك أني سأحاول في المستقبل القريب تخصيص مقال خاص لدحض ماتدعيه!.. ولكن هذا لايعني البتة أن هناك جوانب فيما تطرحه في حاجة إلى سجال معمق، خاصة فهم بُنية العالم المعاصرالملتبسة والبحث عن سمتها العامة وغير المسبوقة! بجانب الفهم العلمي والمعرفي لدور البرجوازية الصغيرة خاصة، والطبقة المتوسطة عامة في سيادتها و-وضيعيتها- التاريخية والوظيفية في عالم اليوم، كمخاتل/ مخادع وكخادم أمين في خدمة البرجوازية الكبيرة المهيمنة على الكرة الأرضية (ما فتئت تنكمش عدديا وتتركز/ تتزايد تملكا وتغولا وبربرية)، بشكل آخر؛ مخاتل ومموه، لا تنطبق عليه شروط البرجوازية التقليدية !.. أي؛ ضرورة البحث الجدي عن القوانين الخاصة التي تتحكم في تطور سير حركة التاريخ المعاصر
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فؤاد النمري - الكاتب الماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: دمغتان تميّزان الشيوعي عن غيرالشيوعي. / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - على الدنيا السلام / عماد أبو حطب
- مرثية الأنثى الكادحة التي لم تمت: قراءة في جسد الوطن والخراب ... / محمد المحسن
- عشتار التي وُلِدت في أقصى وسط العراق: تأملات في أنثى النص وغ ... / داود سلمان عجاج
- عشتار التي وُلِدت في أقصى وسط العراق: تأملات في أنثى النص وغ ... / داود سلمان عجاج
- حوار ثقافي مع الأديب المغربي المتعدد والناقد الأستاذ عبد الر ... / عبد الرحمن بوطيب
- ستوكهولم: أمسية عن التجريد في الفن ((التجريد بين العالمي وال ... / محمد الكحط


المزيد..... - رغم التضييقات الإسرائيلية.. 60 ألفاً يؤدون صلاة الجمعة في ال ...
- كأس العالم 2026: هل تغلبت السياسة والحدود على روح الرياضة في ...
- دميترييف: بريطانيا تحولت إلى منطقة -اغتصاب وحروب بسبب المهاج ...
- مباشر: تصعيد مستمر في جنوب لبنان بالتزامن مع مؤشرات على تفاه ...
- طهران تتحدث عن -انتصارها- في الحرب مع اقتراب التوصل إلى اتفا ...
- مونديال 2026.. وزير الأمن الداخلي الأمريكي يدافع عن قرارات ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فؤاد النمري - الكاتب الماركسي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: دمغتان تميّزان الشيوعي عن غيرالشيوعي. / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - مشكلة الدمغتين او اشكاليتهما - حميد خنجي