أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نصب الرافض لحروب الدمار / طاهايحيا - أرشيف التعليقات - في هجوم هور الحويزة ١-;-٩-;-٨-;-٥-;- قرر - زياد عزيز










في هجوم هور الحويزة ١-;-٩-;-٨-;-٥-;- قرر - زياد عزيز

- في هجوم هور الحويزة ١-;-٩-;-٨-;-٥-;- قرر
العدد: 580106
زياد عزيز 2014 / 10 / 31 - 19:00
التحكم: الحوار المتمدن

بل هرعنا نركض في “سرسوحة” الساتر الترابي يسارا كون الهجوم كان من جهة واحدة. والنتيجة أننا نجونا من كتيبة الإعدامات المرعبة. الكتائب اصطادت المئات بل ربما الألاف في سنوات الجمر تلك، بين أولئك شاب أسمر وسيم اسمه منصورعرفناه كأشهر لاعب كرة قدم في منطقة جميلة الثانية، لذا ضجت المنطقة بخبره واسودّت الوجوه حزنا عليه. “الفرار” كان يعمد للاختباء في بيت قريب لهم وعدم الخروج مطلقا، فالـ”علّاسة” كثر وتقارير الرفاق تحتاج لمثل تلك الاخباريات دائما. لذا كان صاحبنا يحرص على البقاء داخل غرفة معينة كالسجين، فإن أراد الخروج لأمر ما تدبّر ورقة إجازة مزوّرة تسمّى “نموذج” أو “عدم تعرض” ثم انسل في الليل لشأنه كي لا يراه الجيران. كان من المعتاد في تلك الحالة أن يقضي يومين أو ثلاثة عند أهله بوصفه مجازا قبل أن يعود لمخبئه حاملا معه “كلوس جكاير” مثلا أو أي حاجات أخرى. الطريف أن العارفين بأمر هذا “الفرار”، من الدائرة القريبة، قد يتبرعون له بسجائره أو بعض مصروفاته كونه شبه سجين في ملاذه الآمن. أما الأهل فكانوا يتصرفون وكأنه في الجبهة ويشيعون ذلك إبعادا لأي شبهة لدرجة أنهم قد يتصنعون القلق عليه أمام الجيران.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نصب الرافض لحروب الدمار / طاهايحيا




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين التراب والسماء..مقام الابن البار قراءة-عجولة-في قصيدة ال ... / محمد المحسن
- -حين تمرّ امرأة في القصيدة… يتغيّر شكل العالم- / محمد بسام العمري
- رواية- روعة الحب- مقال الناقد الجزائري إبراهيم المليكي / سعيد نوح
- عالم سعيد نوح الروائي .. ملائكة الشوارع الخلفية وذاكرة الموت ... / هويدا صالح
- من موت المؤلف إلى موت المتلقي: الذكاء الاصطناعي، وانهيار الم ... / عبد النور إدريس
- خلافة المرشد: العدوان الإسرائيلي الأمريكي والمفاوضات كيف ترج ... / هاني الروسان


المزيد..... - العمود الثامن: لصوص الطائفية
- استقالة البطريرك ساكو من رئاسة الكنيسة الكلدانية
- نساء العراق يحيين يوم المرأة العالمي بـ-حداد- احتجاجاً على ا ...
- واشنطن تقترح جولة جديدة من المحادثات بين موسكو وكييف.. وسقوط ...
- ترامب -يكبح- الضربات الإسرائيلية: لا تستهدفوا منشآت الطاقة ف ...
- بعد استهداف قاعدتها في قبرص.. بريطانيا ترسل المدمرة -إتش إم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نصب الرافض لحروب الدمار / طاهايحيا - أرشيف التعليقات - في هجوم هور الحويزة ١-;-٩-;-٨-;-٥-;- قرر - زياد عزيز