أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - على رصيف ميناء غريب / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - بوسيدون إله البحر حنون أستاذي سيمون - ليندا كبرييل










بوسيدون إله البحر حنون أستاذي سيمون - ليندا كبرييل

- بوسيدون إله البحر حنون أستاذي سيمون
العدد: 579766
ليندا كبرييل 2014 / 10 / 29 - 22:54
التحكم: الحوار المتمدن

كيف حال أستاذنا وحبيبنا سيمون خوري؟

إنه حزين، تفيض عينه دمعا وبرقا وغضبا لأننا لم نتعلم كيف تقتل الأفاعي

ما أشد حزن هذا الجيل، الذي رأى كيف انتهكت الحرمات وقتلوا الإنسانية دون خجل

أستاذي، بوسيدون إله البحر حنون رغم غضبه الذي يعلنه بلا مواربة بين فينة وأخرى فيلتهم البشر والحجر، بوسيدون كشف عن وجهه علانية منذ أقدم العصور :منذ أن وجد الإنسان عرفه

لكن إله الفضاءات؟
ماذا يفعل؟أمام الذبح والحرق والتجويع والتعذيب؟

إنه يرى كل هذا ولا يتحرك، بوسيدون ما قال لهم سأوصلكم إلى بر الأمان، لكنه مع شراسته وجموحه قد يوصلهم، والأغلب يتحنن عليهم ويأخذ بهم إلى حيث لا الخوف ولا الموت المجاني،
وليس كالآلهة الخرافية التي تعِد ولا تفي بوعدها منذ مئات.. آلاف السنين

بوسيدون حنون، ومهما جمح فأنا أؤمن به

أستاذي سيمون، نحن نحبك ونتمناك دوما معنا، أنا لا أغادر الحوار لأني أعلم أني سألتقيك به مهما اشتد المرض عليك

لحضرات المعلقين الكرام، ولك يا عزيزنا الغالي أطيب التحية والسلام


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
على رصيف ميناء غريب / سيمون خوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الرجل المناسب في المكان المناسب ركيزة نجاح جهاز الشرطة / رياض هاني بهار
- من برلين 1945 إلى غزة 2026: هل يُعاد رسم «الخطوط الصفراء»؟ / نهاد السكني
- تدريب عنيف على الخسارة / عماد الطيب
- وداعِيَةُ العام / محمد خالد الجبوري
- عُودوا بِأَيَّامِ الصَّفَاءِ / محمد خالد الجبوري
- مقامةُ السيادةِ المُباحة لِخضراءِ الدِّمَنِ والمَساحة. / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - بسبب أمطار كثيفة.. فيضانات تغمر المركبات بشكل شبه تام في سان ...
- نسختا قرآن كانتا تحت يد ممداني بأداء القسم كأول عمدة مسلم لم ...
- -سلّم السماء-.. شاهد مغامر يتحدى الجاذبية بين أحضان الجبال ا ...
- صراخ وتدافع ونجاة بآخر لحظة.. شاهدا عيان يصفان حالة الفوضى ب ...
- العليمي يوضح سبب إنهاء الوجود العسكري الإماراتي في اليمن
- خريطة الاحتياطي النقدي العربي: السعودية أولاً بـ463 مليار دو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - على رصيف ميناء غريب / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - بوسيدون إله البحر حنون أستاذي سيمون - ليندا كبرييل