أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - على رصيف ميناء غريب / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - بين افعى و افعى - ع










بين افعى و افعى - ع

- بين افعى و افعى
العدد: 579714
ع 2014 / 10 / 29 - 18:00
التحكم: الحوار المتمدن

تحية اخي سيمون و اسعدتني طلتك فقد افتقدناك طويلاً انت و الغالي فواز فرحان
كان لك تعليق و هذه التحفه ...لك السلامة و العافية
قطعة اللحم من هناك من ذلك الشاطيء اللاذقي الجميل
و الحقائب تضرب بعضها في عرضه تحمل هموم و نواح و الم و اسى و ذكريات
افترقت عن الذكرى فتاهت لا تعرف اين تقف او ترسو او (تلجي) بالعامية العراقية
انين تاه بين انين الضحايا و انين الحيتان التي تبكي عليهم و هي تلتهمهم
اه يازمن ...أخفوا فيه الحب و قتلوا فيه العشق
فالعشق يبكي العشق لأنه يأس من العاشق و المعشوق
سهول ايلياء نبتت فيها الاهات و الدموع
بين الافعى و الافعى كان طريق الحقائب و طريق قطعة الحم
شكرا سيمون


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
على رصيف ميناء غريب / سيمون خوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - رؤية تحليلية في منهجية القراءة السياسية _ وعي امارجي / سرمد السبعاوي
- تسجيلات مسربة .. خطة أمريكية إسرائيلية ضد كولومبيا والمكسيك / رشيد غويلب
- أمسية كروب مرايا لغة الورد… رحلة من المعابد القديمة إلى قلوب ... / محمد الكحط
- ما لم تكنسهُ النساء / بلقيس خالد
- الحرب بدأت بالفعل / زياد الزبيدي
- مُعاداة الشيوعية وكراهية روسيا في شمال النرويج / شابا أيوب شابا


المزيد..... - أمام الكاميرا.. فيضانات مدمرة تجرف سيارة وتخلّف قتلى في الصي ...
- الصهيونية المسيحية
- عيد بلا عفو ولا زيادة رواتب
- من عطر ترامب للشرع إلى الأفيال والأسود المحنطة، ما هي أغرب ه ...
- مولد آردفارك نادر في حديقة حيوانات تشيستر في بريطانيا
- أقدم بعثات إسرائيل الدبلوماسية.. تل أبيب تدرس إغلاق قنصليتها ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - على رصيف ميناء غريب / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - بين افعى و افعى - ع