أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هكذا قال ماركس / ادم عربي - أرشيف التعليقات - قيمه السلعه الخدميه(الصحه نموذجا) - هاشم ربيع










قيمه السلعه الخدميه(الصحه نموذجا) - هاشم ربيع

- قيمه السلعه الخدميه(الصحه نموذجا)
العدد: 579479
هاشم ربيع 2014 / 10 / 28 - 17:34
التحكم: الحوار المتمدن

قد يصل الطبيب لتشخيص الحاله من الوهله الاولي-وقد يحتاج الامر لمزيد من البحث والتقصي والقراءه وقد تختلف الخبره والمهاره والذكاء من طبيب لاخر وينعكس هذا كله علي وقت العمل الضروري لانجاز الخدمه=الفارق شاسع بين وقت العمل الضروري لانتاج سلعه ماديه وبين نظيره اللازم لانتاج خدمه والتفاوت بين منتجي الخدمات الذهنيه يجعل استخدام وحده الزمن كمعيار مساله بعيده المنال
نحياتي مجددا للاستاذ علي الاسدي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هكذا قال ماركس / ادم عربي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تحليل رواية إلى أن يزهر الصّبّار / ريتا عودة
- «غواية ظل» لمحمد عطية محمود: مقاربة نفسية–سوسيوثقافية وجمالي ... / عصام الدين صالح
- كيف يتحول شباب غزة من البحث عن الأمل إلى صناعته؟ / سلامه ابو زعيتر
- من خانقين إلى وادي السلام: تطور العلاقات العراقية–الإيرانية ... / فرست مرعي
- فساد الحكومات المتعاقبة منذ 2003 / محمد الموسوي
- وصية / صوت الانتفاضة


المزيد..... - أول تعليق لترامب بعد الضربات الأمريكية الجديدة على إيران
- المنظمة البحرية الدولية: 6 آلاف بحّار لا يزالون عالقين في ال ...
- رغم الوداع المونديالي.. اتحاد الكرة المصري يجدد الثقة في حسا ...
- الأمم المتحدة تطلق نداءً عاجلاً لجمع 296 مليون دولار لإغاثة ...
- أبراج المراقبة الإسرائيلية في غزة: منصات إعدام تلاحق النازحي ...
- بعد وداع المونديال.. اتحاد الكرة يجدد الثقة في حسام حسن وخبي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هكذا قال ماركس / ادم عربي - أرشيف التعليقات - قيمه السلعه الخدميه(الصحه نموذجا) - هاشم ربيع