أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هَلَوينهم وهَلَويناتِنا !. / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - كوابيس الآيدلوجيات السياسية والدينية - طلعت ميشو










كوابيس الآيدلوجيات السياسية والدينية - طلعت ميشو

- كوابيس الآيدلوجيات السياسية والدينية
العدد: 579466
طلعت ميشو 2014 / 10 / 28 - 16:42
التحكم: الحوار المتمدن

العزيز د. ثائر البياتي المحترم
شكراً على التعليق وتثمينك للمقال الساخر من عبثيات هذه الحياة التي مسختها الأديان الأرضية
تحكي في تعليقك عن أشباح فترة الديكتاتوريات في العراق وكيف أنها لا زالت تُلاحق وتُرافق أحلامنا لحد اليوم!، واُقسم لك بكل عزيز عندي بأنني لا زلتُ أرى كوابيس مُفزعة أحياناً عن الممارسات الترهيبية لحزب البعث يوم كنتُ في العراق، هذا رغم أنني مُهاجر منذ سنة 1974
وهل أكبر من هذا كدليل على الرعب الذي كان يحوطنا ويتهددنا في العراق الذي حولوه إلى ما يشبه جحيم دانتي!؟

المُضحك المُبكي ليس في مقالي، بل في الأديان الترهيبية التي ما فتئِت تتوعد البشر بالويل والثبور وعظائم الأمور كما تفعل من خلال داعش وأخواتها، وكأن الترهيب الديني لم يكفيهم وسيلة، حيث كل هذه الأديان الأرضية التي حولنا إعتمدت الترهيب مئة مرة أكثر من إعتمادها على الترغيب
السعلوة التي تتكلم عنها في تعليقك ممكن فِطامها بعد سن البلوغ، ولكن .. كيف سيتمكن هؤلاء الناس غير المُحصنين بالعلم من فِطام الله وأنبيائه المُرعبين وهم يلاحقون الناس ويحاصروهم في كل دقيقة من حياتهم البائسة وحتى في الأحلام !؟
مع تحيات الحكيم البابلي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هَلَوينهم وهَلَويناتِنا !. / الحكيم البابلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - اللقاء في عالم افتراضي / حسين علي الحمداني
- قصة قصيرة: الانتظار الممتد / داود سلمان عجاج
- فيكتور سيرج: الرواية متهمة ضد الطغيان / سعد بن علال
- اليوم العالمي للسكان ... في عالم ما بعد القنبلة السكانية / أيمن زهري
- رؤية حمدوك: هيمنة النخبة المدنية لا سلطة الكادحين / عماد حسب الرسول الطيب
- گهوة عويز… حين كان المكان يتسع للجميع / كاظم الحناوي


المزيد..... - رسميًا.. مطار دولي في فلوريدا يحمل اسم دونالد ترامب
- -الأكثر تدميرًا حتى الآن-.. حرائق غابات تلتهم مناطق واسعة في ...
- -محمد- يتصدّر.. تعرف إلى أكثر أسماء المواليد شيوعًا في إنجلت ...
- التحقيقات الأولية تشير لانتماء المعتقلين إثر تفجيرات دمشق إل ...
- -عارف إنكم لسا زعلانين-.. وعد من محمد صلاح للجماهير المصرية ...
- كيف يبدو سوق تأمين السفن لعبور مضيق هرمز؟.. محللون يوضحون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هَلَوينهم وهَلَويناتِنا !. / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - كوابيس الآيدلوجيات السياسية والدينية - طلعت ميشو