أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ثقافة الوحشية وإرادة التوحش لن تترك أحداً / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - تعليق3 - عبد الله خلف










تعليق3 - عبد الله خلف

- تعليق3
العدد: 579415
عبد الله خلف 2014 / 10 / 28 - 11:52
التحكم: الحوار المتمدن

و لذا يرى [جون لوك] -مؤسس الدولة المدنية- في رسالته في التسامح أن (الملحد) غير مقبول في المجتمع المدني، يقول : (لا يمكن التسامح على الإطلاق مع الذين ينكرون وجود الله , فالوعد و العهد و القسم من حيث هي روابط المجتمع البشري ليس لها قيمة بالنسبة الى الملحد، فإنكار الله حتى لو كان بالفكر فقط يفكك جميع الأشياء) .
المصدر : كتاب : (رسالة في التسامح ص57) لـ[جون لوك] .


طبعاً هذا رد على معتقد الكاتب الذي يتشدق بالإنسانيه .

يتبع



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ثقافة الوحشية وإرادة التوحش لن تترك أحداً / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحوكمة الرشيدة ودورها في تطوير الجهاز الإداري للدولة / سامح سعيد عبد العزيز
- لماذا تبدأ التنمية من داخل الأسرة / سامح سعيد عبد العزيز
- لماذا تمتنع تركيا عن الاستثمار الواسع في سوريا حتى الآن؟ / منصور رفاعي اوغلو
- الاحتجاجات الراهنة في تونس: بين الإختطاف والاستقلال عن العدو ... / محمد عمامي
- قواعد اللعبة في سوريا / حسين علي الحمداني
- التنوير قرار سياسي وليس وعي الجماهير. / صادق العلي


المزيد..... - دعاء لأمي المتوفية في المولد النبوي الشريف
- دعاء لأبي المتوفي في المولد النبوي الشريف
- حرب الرسوم تشتعل: واشنطن تستهدف صادرات كندية بـ 20 مليار دول ...
- فيران توريس ينقذ باريس سان جرمان من الخسارة أمام رين في افتت ...
- -تشانغ آه-7-.. الصين تقود أجرأ مغامرة لاقتحام -فوهات الظلام- ...
- ?ماذا يحدث لهاتفك عندما تتجاهل زر -تحديث التطبيقات-؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ثقافة الوحشية وإرادة التوحش لن تترك أحداً / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - تعليق3 - عبد الله خلف