أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حول مؤسسة ابن رشد وجائزتها الأخيرة / رفيق عبد الكريم الخطابي - أرشيف التعليقات - ختام اعتذاري من القراء - رفيق عبد الكريم الخطابي










ختام اعتذاري من القراء - رفيق عبد الكريم الخطابي

- ختام اعتذاري من القراء
العدد: 579046
رفيق عبد الكريم الخطابي 2014 / 10 / 26 - 18:06
التحكم: الحوار المتمدن

قلت الفكر الجاهز المعلب الذي يمارس التجارة بالدين أو اللغة ولا يرى في السياسة إلا عمالة أو تجارة واسترزاق أوكلاهما معا ، قد يصلح معه قول العجوز الشمطاء وفهمها للبحث العلمي ..الفكر ملهمتي الشمطاء ليس معطى جاهز ولا هو منتهي التكوين ، لو صح الأمر لما احتجنا للكتابة أصلا فلكل منا فكرته النهائية حول كل أمر ..الفكر العلمي يتكون باستمرار لأنه مرتبط بتطور الواقع الذي يتحرك فيه وتطور الواقع يحدد تطور الفكر ..أما الجمود فهو الموت والموت الفكري طبعا سيطارد العجوز الشمطاء حتى في فراشها/فراش سيدها.الأمازيغ براء وقد أكون واحدا منهم والعرب كذلك وقد أكون واحدا منهم والأمرين ليسا مهمين لي الأكيد أنني مغربي وهذا يكفيني باقي التقسيمات أتركها للبرجوازي ونظامه فقد أثخن في جسدنا تقسيما وتقطيعا ..لو كان ما يشغلنا هو الشتائم أو إبراز موقفنا السياسي من القضية الأمازيغية فدبجنا على الفور مقال أوعدة مقالات وفورا ..لكننا نريد ونحتاج لبحث وطرح علميين..وهذا الطرح لا يمكن أن يكون جاهزا ولا يمكن أن يكون مهمة فرد.أيتها العجوز قواميسنا مختلفة..الشمطاء تتحدث عن أجدادها ماذا لو كانت لقيطة.على إدارة الحوار تحمل المسؤوليةؤ

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حول مؤسسة ابن رشد وجائزتها الأخيرة / رفيق عبد الكريم الخطابي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مقدمة عامة....مشكلة الزمن 2026 / حسين عجيب
- حين تسكنني الكلمة / للاإيمان الشباني
- الحب في الفلسفة والدين / للاإيمان الشباني
- مقولة وتعليق / 64 / عبير الرسائل / رياض سعد
- خطى الجبال / شينوار ابراهيم
- الصقور، والحمائم ،، / حسن مدبولى


المزيد..... - من هي أم سيتي البريطانية التي وهبت حياتها لحبيبها الفرعون؟
- ملف أمني يهز إسرائيل.. اعتقالات ليلية وتحقيق «سري للغاية»
- السعودية.. عبدالرحمن بن مساعد يعلق على خسارة المغرب لنهائي ك ...
- تنديدًا بالقمع الدموي للمحتجين في إيران.. تظاهرات تعم عدة دو ...
- ما وراء مشهد الهدوء الإيراني.. ماذا تخفي الإحصاءات؟
- الإمارات ترسّخ ريادتها في الاستدامة كمحرك للنمو الاقتصادي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حول مؤسسة ابن رشد وجائزتها الأخيرة / رفيق عبد الكريم الخطابي - أرشيف التعليقات - ختام اعتذاري من القراء - رفيق عبد الكريم الخطابي