أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - غسان الإمام ... رجل خارج التاريخ والزمان والمكان .... / شه مال عادل سليم - أرشيف التعليقات - الكورد وعلتهم ! - اّيار










الكورد وعلتهم ! - اّيار

- الكورد وعلتهم !
العدد: 578574
اّيار 2014 / 10 / 24 - 11:41
التحكم: الحوار المتمدن

الكاتب المعروف غسان الامام كاتب اشهر من ان يعّرف فهو لا يوالي تركيا ولا الحكومة القائمة في بغداد مرورا بالجعفري والى ( نوري المالكي ) ثم الرئيس الحالي حيدر العبادي ..العلّة هي عدم تقبلهم للنقد وانهم يسيرون وفق منهج كل مايقوله قادتهم هو الصحيح على الرغم من التجارب المرة والقاسية التي مروا بها والتارخ والوقائع الان خير شاهد .. فعلينا ان نراجع انفسنا قيبل ان نلعن غسان الامام وغيره !..مع تحياتي للاخ الكاتب

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
غسان الإمام ... رجل خارج التاريخ والزمان والمكان .... / شه مال عادل سليم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - استقالة الوزيرة ليست هى الكلمة الأحيرة / نصارعبدالله
- الوردة الأولى* / إشبيليا الجبوري
- -لماذا تكون الحرية للعديدين هدفًا منشودًا وللآخرين تهديدًا؟- / نصار يحيى
- 17. الخاتمة: نحو سياسة تحررية / عماد حسب الرسول الطيب
- سأترك كل شيء ورائي / يحيى الشيخ
- موسم الهجرة إلى البرلمان...!!! / البديل الجذري


المزيد..... - عزالدين الكلاوي يكتب: -الفراعنة- خرجوا برأس مرفرع بعد إحراج ...
- رئيس إيران يغادر العراق عائداً إلى طهران عقب الضربات الأمريك ...
- رجل من نيروبي يتقاسم منزله مع طيور أنقذها
- تصعيد ميداني في غزة: 6 شهداء بغارات إسرائيلية ومطالبات أممية ...
- خبراء أمميون يطالبون الاحتلال بالإفراج الفوري عن الطبيب حسام ...
- سويسرا تنهي عقدة السبعة عقود وتطيح بكولومبيا من مونديال 2026 ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - غسان الإمام ... رجل خارج التاريخ والزمان والمكان .... / شه مال عادل سليم - أرشيف التعليقات - الكورد وعلتهم ! - اّيار