أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشتم في (تعليقات) الحوار المتمدن! / طاهايحيا - أرشيف التعليقات - البصرة - عبد الرضا حمد جاسم










البصرة - عبد الرضا حمد جاسم

- البصرة
العدد: 578237
عبد الرضا حمد جاسم 2014 / 10 / 22 - 20:05
التحكم: الحوار المتمدن

ذكرتم البصرة فذَّكرتموني بشويعر
عسى ان يترك اسماء الوهم و يزيح عن نفسه ركام القطارات و اوساخ سفرات الاسماء الوهمية
الممنوع أسعد ...من النشر...و اكثر سعادة من البصرة
هذا الذي حجبته الجامعه لانه ...
اما المقصود فقد حجبته الحياة و بدأ يتلطط في محطات القطارات يتوسل الصبايا
عسى ان يرمين له مما يشربه ال سعود
تحياتي على هذه اللقطة التي فضحت المقصود لكنه خائب ...هارب ...فاقد الاتزان...مريض...منبوذ....يسافر الى كندا او استراليا
تحية طيبه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الشتم في (تعليقات) الحوار المتمدن! / طاهايحيا




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - نحو سياسة مائية ذكية في العراق باستخدام تقنيات الذكاء الاصطن ... / خالد محمود خدر
- جريمة الاتجار بالأعضاء البشرية... عندما يعلو صوت الفقر على ا ... / كمال الدين الزبيدي
- العقل الموجيكي بوصفه وعيًا زائفًا / دعاء حسن
- صلاة حائط البول و التداعيات! / المهدي المغربي
- مدني : وداع مهيب للوالد الراحل سليمان انقلو كنكا / ايليا أرومي كوكو
- حوار مع مخرج فيلم (حلم فاني) عن المقاومة للمخرج: جان كريستوف ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد..... - الرباط تحتفل بمسارها -عاصمة عالمية للكتاب-
- على غرار غزة.. صور الأقمار الصناعية ترصد حجم الدمار الإسرائي ...
- جدل في مراكش عقب أداء سياح يهود صلوات تلمودية أمام أسوار الم ...
- ستارمر يتعهد بالعمل على حظر الحرس الثوري الإيراني
- كيف عزز غضب ترامب والانتقادات الروسية شعبية جورجيا ميلوني في ...
- من الرهان على اعتقال رئيس فنزويلا إلى حرب إيران.. ماذا نعرف ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشتم في (تعليقات) الحوار المتمدن! / طاهايحيا - أرشيف التعليقات - البصرة - عبد الرضا حمد جاسم