أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الأقوال السديدة فى تفنيد فكرة الإله العتيدة-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - المهم : ما مصيرهم يا بشارة؟ - حازم (عاشق للحرية)










المهم : ما مصيرهم يا بشارة؟ - حازم (عاشق للحرية)

- المهم : ما مصيرهم يا بشارة؟
العدد: 575169
حازم (عاشق للحرية) 2014 / 10 / 6 - 12:22
التحكم: الكاتب-ة

تكملة بإختصار : ما مصير تلك الأسرة حاليا؟ هل من حلّ ؟ اتوقع ان تعاطف بعض الإيطاليين معهم لن يستمر طويلا

على العموم عذرا لو كنت شطحت كثيرا.
متابع للمقال هنا فى صمت إلي حين..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الأقوال السديدة فى تفنيد فكرة الإله العتيدة-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أعلام عراقية شامخة: الأستاذ المتمرس الدكتور عبد اللطيف علوان ... / حسين علوان حسين
- العراق في طريق الانتكاس وحساب الغنائم يتفوق على مصالح المجتم ... / صادق الازرقي
- يا ناقشني على كفّيكْ / زهير دعيم
- ارتفاع البروتين في الدم: نظرة متعمقة مع التركيز على الدراسات ... / محمد بسام العمري
- 6. الزمن الثوري: لحظة تُفتح وتُغلق / عماد حسب الرسول الطيب
- محمد بن عبدالله الجزء التاسع / عصام حافظ الزند


المزيد..... - مرة أخرى.. ترامب ينشر صورة جديدة له مع يسوع بالذكاء الاصطناع ...
- بين القطيعة والتكامل: جدل قراءة التراث عند محمد عابد الجابري ...
- رئيس فيفا يؤكد مشاركة إيران في بطولة كأس العالم بظل الحرب
- مقتل 7 عاملات في الزاوية الحمراء يُلحق بمأساة سراي القبة في ...
- هجمات روسية مكثفة على كييف ومدن أوكرانية أخرى توقع قتلى وجرح ...
- خبراء: ترمب يدفع نحو تطبيع لبناني إسرائيلي وطهران ترفض عزل م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الأقوال السديدة فى تفنيد فكرة الإله العتيدة-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - المهم : ما مصيرهم يا بشارة؟ - حازم (عاشق للحرية)