أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الأقوال السديدة فى تفنيد فكرة الإله العتيدة-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - المهم : ما مصيرهم يا بشارة؟ - حازم (عاشق للحرية)










المهم : ما مصيرهم يا بشارة؟ - حازم (عاشق للحرية)

- المهم : ما مصيرهم يا بشارة؟
العدد: 575169
حازم (عاشق للحرية) 2014 / 10 / 6 - 12:22
التحكم: الكاتب-ة

تكملة بإختصار : ما مصير تلك الأسرة حاليا؟ هل من حلّ ؟ اتوقع ان تعاطف بعض الإيطاليين معهم لن يستمر طويلا

على العموم عذرا لو كنت شطحت كثيرا.
متابع للمقال هنا فى صمت إلي حين..


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الأقوال السديدة فى تفنيد فكرة الإله العتيدة-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أحمد فضل شبلول يكتب عندما يصبح الشاعر وليمة تلتهمها المدينة / السمّاح عبد الله
- سجال حول الحرب والسلام في اليمن (الحلقة الثالثة والأخيرة) / عيبان محمد السامعي
- جذور تقييد الفكر في ثقافتنا (1) / عبدالله عطوي الطوالبة
- من يصنع المجتمع؟ / مهند المدني
- مقامة زَرّة السرابيت : عن زيف الوعي وسيادة التفاهة . / صباح حزمي الزهيري
- أنا بحاجة قصوى إلى جليكان -عرگ- ابو العشرين لتر / كمال الموسوي


المزيد..... - ممداني يرد على عمدة نيويورك الأسبق وقوله إنه لا ينبغي له حضو ...
- الآلاف يتجمعون في بلغراد لتأبين -جزار البوسنة-.. وانتقادات م ...
- ريكي مارتن وروبرت باتينسون.. من الأكثر أناقة بالبدلة البيضاء ...
- فيديو يُظهر هروب أحد أفراد طاقم طائرة أمازون بعد انحرافها عن ...
- بعد حرب إيران واستهداف قواعدها.. أمريكا تدرس تقليص وجودها ال ...
- أول تعليق من الخارجية السعودية بعد هجمات الحوثيين على 4 مدن ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الأقوال السديدة فى تفنيد فكرة الإله العتيدة-خربشة عقل على جدران الخرافة والوهم / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - المهم : ما مصيرهم يا بشارة؟ - حازم (عاشق للحرية)