أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سفينة نوح ... زبدة سخافة الأديان الأرضية !. / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - دجلة والفرات - مهاجر










دجلة والفرات - مهاجر

- دجلة والفرات
العدد: 574711
مهاجر 2014 / 10 / 4 - 01:31
التحكم: الحوار المتمدن

مقالة موسوعية مفصلة ، تستحق القراءة لأكثر من مرة ، وتعري أسطورة فلك نوح .

حسب ما أتذكر من قرآتي أن السومريون كانوا يسكنون في المناطق المرتفعة كي يتجنبوا الفيضانات أو الطوفان ، لأن منطقتهم الجغرافية كانت تصبان فيها الدجلة والفرات ، وأحتمال خرافة فلك نوح وملحقاتها نسجت مع الوقت في حقبة السومريين .

ولا أستغرب سرقات الأديان فهذه ديدنها منذ القدم .

تقبل تحياتي أيها الحكيم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سفينة نوح ... زبدة سخافة الأديان الأرضية !. / الحكيم البابلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مونديال إفريقي 100 ‎%‎ / كاظم فنجان الحمامي
- هل كان الماضي أجمل حقاً؟ / شينوار ابراهيم
- المعلم بين الوعود المؤجلة والحقوق المسلوبة / حيدر حسين سويري
- إسرائيل بين الحرب والنفوذ: كيف يتقاطع منطق الردع في الشرق ال ... / زياد الزبيدي
- حماية الخصوصية في العراق …تشريع تأخر كثيرا / علي مهدي حسن
- محاربة الفساد المالي والإداري والسياسي بين صولة فجر الخضراء ... / عامر صالح


المزيد..... - أعشاش من كابلات المعارك.. اكتشاف لافت وغريب من حرب أوكرانيا ...
- ثاني منتخب عربي يعلن رحيل مدربه بعد الخروج من كأس العالم 202 ...
- بعد ثلاث وفيات.. ظهور -الكوبرا- يثير حالة من القلق في قرى مص ...
- -تحاولون قتلي منذ 23 عاما-.. تصريحات نارية لرونالدو قبل موقع ...
- علماء يحلون لغز ميلاد الجليد في أنتاركتيكا
- القناة 13 العبرية: واشنطن تعتزم مطالبة إسرائيل بتقليص الحواج ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سفينة نوح ... زبدة سخافة الأديان الأرضية !. / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - دجلة والفرات - مهاجر