أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مُذكرات حزينة على هامش دفتر الوطن. / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - حينَ يصبح الحرف وطناً للمهاجر - طلعت ميشو










حينَ يصبح الحرف وطناً للمهاجر - طلعت ميشو

- حينَ يصبح الحرف وطناً للمهاجر
العدد: 574336
طلعت ميشو 2014 / 10 / 1 - 17:28
التحكم: الحوار المتمدن

صديقي العزيز بيتر حنا المحترم
أهلاً وسهلاً بك في الحديقة البابلية، وشكراً على التعليق وتثمينك للمقال أو لذكريات إنسان أصبح الحرف والكلمة بالنسبة له وطناً كما ذَكَرتَ عن لِسان ثيودور أدورنو

الكِتابة فن جميل جداً، وخاصةً تلك التي نستوحيها من الماضي في محاولة لعدم الوقوع في نفس الخطأ حاضراً ومستقبلاً، وعلى حد مفهوم الحكمة التي تقول: المؤمن لا يُلدغ من جحرٍ مرتين !، ولكن .......... بعض المحترمين من أبناء وطننا العراقي يقعون في نفس الخطأ كل يوم، ويُلدغون من نفس الجحر في كل تجربة، بينما نجد حتى الحمار يتعلم طريقه إلى البيت وإلى ساحة العمل منذُ المرة الأولى !!!، لِذا فربما كان من المستحسن أن يُصوت الشعب العراقي للحمير في الإنتخابات القادمة بدل هؤلاء الملدوغين يومياً !!!. ولربكم في خلقهِ شؤون
شكراً لمرورك الجميل
طلعت ميشو - الحكيم البابلي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مُذكرات حزينة على هامش دفتر الوطن. / الحكيم البابلي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حكم مثير للجدل يحرم المنتخب المصري من فوز محقق / مازن الشيخ
- تشييع الإمام استفتاء على المشروع: إيران بين نقد الداخل ومواج ... / عزالدين بوغانمي
- طاحت الصَّمْعة علّْقوا المغرب / الشهبي أحمد
- جيل من الضباع: النيوليبرالية وصناعة الإنسان المفترس / سعد بن علال
- من قصص الآلهة ـ آنو أبو الآلهة في بلاد الرافدين / عضيد جواد الخميسي
- حوار بين المتفائل والمتشائم / وسام جواد


المزيد..... - نظارات ماكرون الشمسية تعود.. ما قصتها؟
- مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بفلسطين: حياة الطبيب حسام أ ...
- فضل شاكر أمام إخلاء سبيل محتمل: كيف بدأت القصة وأين وصلت؟
- رداً على تصريحات ترامب.. رئيسة وزراء الدانمارك: غرينلاند ليس ...
- -الأوكتاغون-.. أكبر مجمع عسكري في العالم في بلد يئن من الفقر ...
- دواء سريع الفعالية للحساسية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مُذكرات حزينة على هامش دفتر الوطن. / الحكيم البابلي - أرشيف التعليقات - حينَ يصبح الحرف وطناً للمهاجر - طلعت ميشو