أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عبد السلام أديب - باحث يساري ومناضل نقابي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: نمط انتاج رأسمالي في مفترق الطرق: الاشتراكية أم البربرية؟ / عبد السلام أديب - أرشيف التعليقات - هل تؤيدون داعش الان؟ - ابو ناظم الجبوري










هل تؤيدون داعش الان؟ - ابو ناظم الجبوري

- هل تؤيدون داعش الان؟
العدد: 574314
ابو ناظم الجبوري 2014 / 10 / 1 - 14:29
التحكم: الكاتب-ة

تحية وسلام
الكثير من اليسار المغربي كانوا يدعمون صدام حسين وبعد سقوطه دعموا مايسمى بالمقاومة العراقية وبقايا حزب البعث!!
هل مازلتم في نفس التفكير؟ وهل تؤيدون داعش الان؟ وفق نفس المنطلق م معاداة الامبريالية؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عبد السلام أديب - باحث يساري ومناضل نقابي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: نمط انتاج رأسمالي في مفترق الطرق: الاشتراكية أم البربرية؟ / عبد السلام أديب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - خيبةٌ وأمل / مسلم عقيل
- جوع الروح / راندا شوقى الحمامصى
- شرفات تطل على متاهات - الشرفة 52 / نژاد عزیز سورمی
- لَوْ كُنْتُ / يونا شيفر
- حينما تتحول العلاقة إلى سجن بلا جدران / للاإيمان الشباني
- حين تتحول العلاقة إلى سجن دون أسوار / للاإيمان الشباني


المزيد..... - ما هو الزي الذي سيظهر به منتخب مصر أمام الأرجنتين؟
- كيليان مبابي يعلق على مواجهة المنتخب الفرنسي للمغرب
- منتخب الجزائر يستقر على خليفة المدرب بيتكوفيتش
- السعودية تكشف عن ضوابط وشروط تملك الأجانب للعقارات
- أيزنكوت يدعو للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا بعد ترتيبات أمنية ...
- ستولتنبرغ يؤيد مسار ألمانيا نحو التسلح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عبد السلام أديب - باحث يساري ومناضل نقابي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: نمط انتاج رأسمالي في مفترق الطرق: الاشتراكية أم البربرية؟ / عبد السلام أديب - أرشيف التعليقات - هل تؤيدون داعش الان؟ - ابو ناظم الجبوري