على مستوى البنيات الفوقية لنمط الانتاج الرأسمالي تتبجح القوى البرجوازية بتلبية نمطها الانتاجي لمتطلبات العدالة والديموقراطية وحقوق الانسان، حيث لا يمكن لهذا ، النظام ان يعيش ويتنفس ويزدهر الا في جو ديموقراطي، وتنتقد البرجوازية بهذه المناسبة التجارب الاشتراكية المعتمدة في كل من الاتحاد السوفياتي والصين على الأقل بنزوعاتها الديكتاتورية والشمولية. وتركز البرجوازية هجومها على الخصوص على ستالين بهذا الخصوص وتقول انه حكم روسيا لمدة 29 سنة بالحديد والنار واباد الملايين من الروس. وأن هذا المنحى غير الديموقراطي للتجارب الاشتراكية هو الذي أدى في نهاية المطاف الى انهيار التجارب الاشتراكية التاريخية. فما هي تصورات الرفيق أديب مشكورا في هذا المجال؟ وهل الاشتراكية هي فعلا رديف للديكتاتورية والشمولية؟ السؤال مطروح على كافة كاتبات وكتاب الحوار المتمدن؟
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عبد السلام أديب - باحث يساري ومناضل نقابي - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: نمط انتاج رأسمالي في مفترق الطرق: الاشتراكية أم البربرية؟ / عبد السلام أديب
|