أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هكذا واجهنا -الداعشيون - في الميابيري / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - وقاحة أمريكية بنكهة تركية! - HAMID KIRKUKI/ SAYADI










وقاحة أمريكية بنكهة تركية! - HAMID KIRKUKI/ SAYADI

- وقاحة أمريكية بنكهة تركية!
العدد: 574111
HAMID KIRKUKI/ SAYADI 2014 / 9 / 30 - 12:09
التحكم: الحوار المتمدن

كاكه جاسم مرحبا بكم وأتمنى لكاكه محمد الرديني الشفاء العاجل أما بعد:
هل هنالك حياء و ماء وجه لأوباما ودائرته و دولة آل عثمان الأوردوغان السلطان العثماني الحديث؟ طبعا لاع ..
الآن أعلنوا بأفتتاح جامعة فكرية عسكرية لتفقيس 20 فرق إسلامية ((معتدلة)) بعد ذلك أدعو الله أن ينقلبوا إلى ((غير معتدلين!!!)) شلون كلاوات وشلون قشمرخانة وقحپه خانة تركيةسعودية؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هكذا واجهنا -الداعشيون - في الميابيري / جاسم محمد كاظم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - القاضي فائق زيدان.. لا عدالة في ظل دولةٍ تحكمها الميليشيات / محمد فاتح حامد
- الرحمة بالحيوان ليست ترفاً أخلاقياً / حنان بديع
- لمح الجمر * / إشبيليا الجبوري
- يوميات الحرب والحب والخوف (51) / حسين علي الحمداني
- احتكار الثروة واللاّمُساواة 2 / 2 / الطاهر المعز
- يكمنون لدم انفسهم / عزيز سمعان دعيم


المزيد..... - أصبحت شخصية مشهورة.. الفقمة -نيل- تكتسح شوارع تسمانيا
- حادث دموي.. سقوط قتلى بعد إطلاق نار داخل مركز للأحداث في ألم ...
- وزير الخارجية السعودي يبدأ زيارة رسمية إلى الصين.. وهذا ما س ...
- عائلة أردنية تنعى ابنتها بعد انتشال جثمانها من تحت الأنقاض ف ...
- مقتل رضيع وإصابة عائلته جراء سقوط حطام مسيرة أوكرانية على من ...
- إيران تستعد لأكبر جنازة رسمية في تاريخها لآية الله علي خامنئ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هكذا واجهنا -الداعشيون - في الميابيري / جاسم محمد كاظم - أرشيف التعليقات - وقاحة أمريكية بنكهة تركية! - HAMID KIRKUKI/ SAYADI