أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إلى -الأمازيغ-: إنها آخر السطور... / لحسن أمقران - أرشيف التعليقات - استراحة المحارب - ميس اومازيغ










استراحة المحارب - ميس اومازيغ

- استراحة المحارب
العدد: 573681
ميس اومازيغ 2014 / 9 / 28 - 12:19
التحكم: الحوار المتمدن

عزيزي امقران ازول/اعتقد انك في حاجة لبعض الراحة والتامل سيرا على نهج الجندي الذي يضطر الى فترة استراحة.عزيزي امقران يجب ان تعلم انك لن تجد الطريق خلال نضالك عن امازيغية الدولة مفروشا بالورود فانت في موقعك ترى ما تراه لكن غيرك لا يراه او يتعامى عليه وهذا امرا مفروغا منه في كل نضال سياسي والا ما كانت هناك احزاب متعددة.
انا اعيش يوميا ما تعيشه من مضايقات ومن ابناء جلدتنا لكن لا انهزم ولن انهزم لما زودت به من امكانية المقارعة بقوة الحجة. قد يكون من تؤاخذ عليهم تسببهم في ما دفعك الى التصريح بقرارك جبناءا لكن بقرارك دفعت بهم للأعتقاد على انهم اقوياء لأنهم نالوا منك وهزموك.راجع ما كنت تطالب به مخاطبك وادواتك للأقناع وراجع ايضا صنف هذا المخاطب ومن يكون هذا الذي دفعك الى اتخاذ قرارك اليوم.
عزيزي امقران يجب ان تؤمن بداخلك انك لم تعطي بعد للأمازيغية ما تستحق وما انت مدين لها به .ان الطريق ما يزال طويلا قد تخطىء وقد تصيب وانت تتعلم الجديد كل يوم استمع في اجتماعاتك كثيرا قبل ان تتكلم لأنك بذلك ستختار بين ما اذاوجب عليك ان تتكلم ام لا.
اعداء الأمازيغية صنفان:1 جاهل مغيب ملعوب به 2 انتهازي وصولي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إلى -الأمازيغ-: إنها آخر السطور... / لحسن أمقران




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - كرامة الشعوب أكبر من غرور المناصب . / حامد الضبياني
- الهبة الديمغرافية العراقية: تكامل الوعي والتنمية في بناء الد ... / مظهر محمد صالح
- سلسلة أشياء لم ننتبه إليها ...الحلقة الحادية والعشرون / مهند كاظم محمد
- تَرْويقَة: قصائد/ بقلم دُوميرو اَغوتسشيني* ت: من الإسبانية أ ... / أكد الجبوري
- العراق وثقافة السيف: حين يتحوّل العنف إلى وصفةٍ جاهزة لإصلاح ... / رياض سعد
- صناعة الجوع و التوظيف السياسي / علي عبيد عيسى


المزيد..... - -عيناك هنا يا دونالد-.. عبدالرحمن السيد يمازح ترامب بشأن تعل ...
- مصمم عربي حاضرٌ دومًا في خزانتها.. ملكة بلجيكا تحتفي بألوان ...
- في السعودية.. رصد 19 ولادة لحيوانات مهددة بالانقراض
- مؤسسات حقوقية تطالب إدارة ترامب والكونجرس بوقف التطهير العرق ...
- رأي.. حبيب الملا يكتب عن -‏مسؤولية إيران القانونية- عن تلويث ...
- مسؤولون بارزون من -حلف مكة- يزورون طهران.. ماذا تناقش السعود ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إلى -الأمازيغ-: إنها آخر السطور... / لحسن أمقران - أرشيف التعليقات - استراحة المحارب - ميس اومازيغ