أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مغالطات يسوع المنطقية - 2 / حسن محسن رمضان - أرشيف التعليقات - رد على السيد خلف تعليق 4 و5 - شاكر شكور










رد على السيد خلف تعليق 4 و5 - شاكر شكور

- رد على السيد خلف تعليق 4 و5
العدد: 572613
شاكر شكور 2014 / 9 / 23 - 07:20
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا سيد خلف على اجابتك على موضوع تبرز الرسول وربط الموضوع بالوضوء ، نأمل ان تجيب ايضا على موضوع قمل الرسول وأيضا ان تشرح لنا عن فائدة قيام الرسول بالتمسح بثلاثة حجرات بعد التبرز وإن سمح لك الوقت سنكون شاكرين لك ان تشرح لماذا كان الرسول يشجع اصحابه بالوضوء من الماء الآسن لبئر بضاعة التي كان يرمى فيها دم الحيض والكلاب الميتة ولماذا كان يحتفظ تحت سريره بقدح يتبول به ليلا ، هذه الروايات ذكرها البخاري في صحيحه يمكن الرجوع الى نصوصها ، تحياتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مغالطات يسوع المنطقية - 2 / حسن محسن رمضان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الرجل القابض على دينه… حين تتحول القبضة إلى لكمة / هيثم ضمره
- كردستان أمام عاصفة الانسحاب الأمريكي / وهاب شاه محمد
- وطن انفرد باغتيال مواطنيه / كاظم فنجان الحمامي
- كتاب الجحيم - قصيدة نثر / ميشيل الراهب
- سِفْر ميم ألف / ميشيل الراهب
- قراءة في انهيار مملكة آل سعود الريعية تحت وطأة الحصار اليمني / احمد صالح سلوم


المزيد..... - ارتفاع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز 27% خلال أسبوع رغم استمرار ...
- ترامب يهدد الأمريكيين بأن الديمقراطيين سيأخذون أسلحتهم
- -تيك توك- توافق على دفع 400 مليون دولار للولايات المتحدة في ...
- متحدثة البيت الأبيض تكشف طبيعة عملها الجديد بمعسكر ترامب
- تقليص فترات استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لا يعني بالضرورة ...
- فقدان 13 تونسيا بعد غرق مركب مهاجرين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مغالطات يسوع المنطقية - 2 / حسن محسن رمضان - أرشيف التعليقات - رد على السيد خلف تعليق 4 و5 - شاكر شكور