أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإله الأكثري أو إله الحد الأقصى / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - تعليق2 - عبد الله خلف










تعليق2 - عبد الله خلف

- تعليق2
العدد: 571399
عبد الله خلف 2014 / 9 / 17 - 00:25
التحكم: الحوار المتمدن

فإما (يسوع)، على لسانه أو على لسان (بولس)، صادق و (داود) كاذب، أو العكس، ولا خيار آخر!.
إذ إما الشريعة (ثابتة مدى الدهر والأبد) كما يقول (إلوهيم) و أنباؤه أو هي ليست كذلك كما يقول المسيحيون على لسان إلههم (يسوع)، فاختر لك الكاذب فيهم.
لكن مشكلة المسيحيين أنهم لا يستطيعون أن يُكذبوا ما ورد في (العهد القديم) وإلا لسقط أساس الاستدلال على مسيحية (يسوع) .


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الإله الأكثري أو إله الحد الأقصى / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من اجل دينار عراقي محترم / محمد رضا عباس
- لمن يهمهم الأمر: حين تُدار العدالة بمنطق القوة لا بمنطق الحق / ايت وكريم احماد بن الحسين
- مناعة أقوى لمواجهة الإنفلونزا: 5 طرق طبيعية فعالة دون أدوية / محمد بسام العمري
- الدولة كطبقة: في نقد الماهية والهيمنة وإمكان التماهي...4 / ليث الجادر
- صدور العدد 61 من مجلة جامعة ابن رشد الأكاديمية المحكمة / محمد عبد الرحمن يونس
- علال الازهر والمسألة القومية / عبد الرزاق ايت بابا


المزيد..... - ترامب يلمح إلى مشروع قانون يشترط إثبات الجنسية للتصويت في ال ...
- -المرأة الحديدية اليابانية- في طريقها لتحقيق -فوز ساحق- في ا ...
- بعد أيام من تسريح جماعي للعمال.. الرئيس التنفيذي لصحيفة -واش ...
- قرارات حكومة نتنياهو بشأن الضفة.. خطوة نحو ضم مقنّع أم حسابا ...
- حزب النهج الديمقراطي العمالي يتضامن مع نضالات المحامين وهيئا ...
- إضراب تجاري يشل أسواق بغداد احتجاجاً على زيادة الرسوم الجمرك ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإله الأكثري أو إله الحد الأقصى / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - تعليق2 - عبد الله خلف