أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لقد أَضحكني عُثمان حتى بَدَت نواجذي / بارباروسا آكيم - أرشيف التعليقات - عثمان - بارباروسا آكيم










عثمان - بارباروسا آكيم

- عثمان
العدد: 570886
بارباروسا آكيم 2014 / 9 / 14 - 10:26
التحكم: الحوار المتمدن

قل لي عثمان شخبار المؤرخ القمص العظيم بيشوي هل هو من الكنيسة الموريمونية ام قبطي ..وحياة اهلك ياشيخ لما تشوفو سلملي عليه .. عن نفسي مالقيتو.. ولكن اتصور انه من الآميش .. وكمان هناك مؤرخ عظيم ذكر هذه القصة وهو مسيحي آميشي ويدعى ايليزابيث ماما اشوري .. بالمناسبة عثمان شخبار ماما آشوري هل مازال يزور الآميش.؟ وحياة اهلك ياشيخ لما تشوفو بطريقك وانت رايح للصلاة سلم عليه.. وحياة اهلك ياشيخ سلم على الآميش وعلى كل الطوائف..

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لقد أَضحكني عُثمان حتى بَدَت نواجذي / بارباروسا آكيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تحليل بنيوي لآليات الإفقار النيوليبرالي بأوامر المفوضية الأو ... / احمد صالح سلوم
- حينما يشعر المواطن بالخذلان / كاظم فنجان الحمامي
- سلسلة كشف تحريف النصوص في التراث الاسلامي 3 تحريف رواية تظهر ... / رحيم فرحان صدام
- القدس…🕌حين تسقط الأقنعة ويبقى الفلسطيني وحيدًا … / مروان صباح
- الأقنعة الاجتماعية🎭 …من ذهب توت عنخ آمون إلى السلطة ... / مروان صباح
- حضور ودور الأثر القديم في ألواح( إيف بونفوا )المنحنية :بقلم ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد..... - صرخ قائلا: -كريستيانو رونالدو-.. مراسلة CNN تروي تفاصيل جهود ...
- في مناسبة يوم كندا.. 10 أطباق تعكس مساحة البلاد وتنوّعها
- صنادل على شكل زنابق الماء.. لماذا يسيطر هوس الأقدام على منصّ ...
- أدى صيحة رونالدو الشهيرة -سييو!- من تحت الأنقاض.. هكذا أنقذ ...
- ظهور علني نادر لقائد الحرس الثوري الإيراني قبل جنازة خامنئي ...
- مصر.. مصرع منتج سينمائي غرقا


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لقد أَضحكني عُثمان حتى بَدَت نواجذي / بارباروسا آكيم - أرشيف التعليقات - عثمان - بارباروسا آكيم