أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ما جئت لأنقض بل أكمل الناموس !! / عبدالله مطلق القحطاني - أرشيف التعليقات - تعليق2 - عبد الله خلف










تعليق2 - عبد الله خلف

- تعليق2
العدد: 570875
عبد الله خلف 2014 / 9 / 14 - 09:09
التحكم: الحوار المتمدن

فإما (يسوع)، على لسانه أو على لسان (بولس)، صادق و (داود) كاذب، أو العكس، ولا خيار آخر!.
إذ إما الشريعة (ثابتة مدى الدهر والأبد) كما يقول (إلوهيم) و أنباؤه أو هي ليست كذلك كما يقول المسيحيون على لسان إلههم (يسوع)، فاختر لك الكاذب فيهم.
لكن مشكلة المسيحيين أنهم لا يستطيعون أن يُكذبوا ما ورد في (العهد القديم) وإلا لسقط أساس الاستدلال على مسيحية (يسوع) .


تحياتي المخلصه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ما جئت لأنقض بل أكمل الناموس !! / عبدالله مطلق القحطاني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مراجعة كتاب أبي الوليد ابن رشد الشرح الكبير لكتاب النفس لأرس ... / زهير الخويلدي
- إسرائيل: تنافس بين أجنحة اليمين الفاشي والليبرالي / نهاد ابو غوش
- ق . ق . ج . صورة يصعب إلفاتها و إفلاتها و إتلافها.. / مكارم المختار
- الكرد من السيادة إلى الاعتراف بحدود الاستعمار / ايبرام كفن سويان
- الإيحائية الفرويدية في الإعلام الجديد ووسائل التواصل / محمد كريم الساعدي
- 4. جسد العامل تحت سلطة رأس المال: كيف يُستهلك العمر في سبيل ... / عماد حسب الرسول الطيب


المزيد..... - عدوى الاحتجاجات تصل ألمانيا تزامناً مع مسيرات جديدة في فرنسا ...
- حرب إيران قد تقلب موازين الدولار في مصر.. خبير يتوقع السعر ا ...
- تونس.. معرض للتعليم في جامعات روسيا
- زلزال بقوة 5 درجات يضرب جنوب إيران قرب بوشهر
- أزمة الكهرباء تفاقم معاناة أمدرمان
- مصر.. بدء سريان تطبيق قرار جمهوري بخصوص التعبئة العامة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ما جئت لأنقض بل أكمل الناموس !! / عبدالله مطلق القحطاني - أرشيف التعليقات - تعليق2 - عبد الله خلف