أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الالحاد أفضل قرار اتخذته في حياتي / ايفان الدراجي - أرشيف التعليقات - تحية وبعد! - جورج ابراهيم










تحية وبعد! - جورج ابراهيم

- تحية وبعد!
العدد: 570762
جورج ابراهيم 2014 / 9 / 13 - 19:23
التحكم: الحوار المتمدن

سألتني احدى طالباتي عن ديانة طفلي حديث الولادة كوني احمل اسما يحي بكوني مسيحي وامه تحي بكونها مسلمة، سألتني كمسلمة واعرف انها تمنت اجابة معينة.
اجبتها ان دينه كدين اي طفل حديث الولادة في قسم حديثي الولادة في المشفى.
ولكنهم صغار جدا ولا دين لهم.
تماما، وابني كذلك وسيبقى.
دينك يا ابنتي ورثتيه ولم تختاريه وليس لدينا دين نورثه ولدنا.
تحية فخر لجرأة وضوحك وصدقك مع ذاتك والمحيط.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الالحاد أفضل قرار اتخذته في حياتي / ايفان الدراجي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - اركيولوجيا الذاكرة (انصات لقصيدة صبا سامي نادر) / يحيى الشيخ
- حينَ تفشلُ السِّياسةُ ويُستنزَفُ الشَّعبُ… قراءةٌ في مأزقِ ا ... / عبدالكريم مراد
- صيفنا الساخن / حسين علي الحمداني
- ترامب الكاذب والغرور القاتل في الزيدي / عبد الخالق الفلاح
- قانون الأحوال الشخصية الجديد: خطوة للأمام ومساحات عالقة / منى جداوي
- نعمات الطراونة.. سادنة الموروث الشعبي وحارسة الذاكرة الشعبية / نايف عبوش


المزيد..... - معضلة شبيهة بأزمة مضيق هرمز تلوح في الأفق بالنسبة لروسيا.. م ...
- على الخريطة.. وضع مضيق هرمز بعد يومين على إعادة أمريكا حصار ...
- لطيفة الدروبي زوجة الشرع تقدم واجب العزاء بوفاة أمير قطر الس ...
- إيران تهدد بـ-سحق- البنية التحتية في المنطقة إذا نفذ ترامب ت ...
- مصر.. تسجيل قفزة تاريخية في احتياطي النقد الأجنبي
- تسريبات صوتية تفضح شبكة لا تعرف حدوداً .. الضابط -باستور- ور ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الالحاد أفضل قرار اتخذته في حياتي / ايفان الدراجي - أرشيف التعليقات - تحية وبعد! - جورج ابراهيم