أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العراق الدامي / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - رد - محمد علي محيي الدين










رد - محمد علي محيي الدين

- رد
العدد: 56917
محمد علي محيي الدين 2009 / 10 / 27 - 15:05
التحكم: الكاتب-ة

الأخ الكريم مجدي
نعم أن الشعب بدأ يشعر بأضرار الطائفية وما ستؤدي اليه ولكن علينا أن لا ننسى المثل الشعبي القائل فلان راضع وي ابليس ولكن جماعات الأسلام السياسي لم يكتفوا بالرضاعة معه وانما ما أنطوا لبليس مصه من هنا فلديهم القدرة على خداع المواطنين ودغدغة عواطفهم من خلال اللعب على مشاعرهم الدينية وهنا مكمن الخطر في العملية السياسية أن يكون الدين عاملا مؤثرا فيها لأن الدين لا يخاطب العقول بقدر ما يدغدغ العواطف ويا ويلنه من هاي العواطف ليوين راح تودينه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
العراق الدامي / محمد علي محيي الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - المدارس الكبرى في الخط العربي: الجغرافيا حين تُنطِق الحرف / محمد بسام العمري
- جهاد البرق يطلب مناظرة القيادة السياسية الأمريكية حول القضية ... / جهاد علي البرق
- تجربة الشقين : تفسير جديد _ القسم الأول / حسين عجيب
- كتاب (الوطن في شعر حسين لحلافي) / محمد حسن البشاري
- سلسلة مقالات نسوية : عن تنمية الانثي في المجتمع الشرقي[3]بقل ... / هدى عزالدين محمد
- أعشقك بحضوره أكثر / شيرزاد همزاني


المزيد..... - بعد الفساتين الشفافة واللانجري.. هل سيكون -المايوه- الصيحة ا ...
- السعودية.. بيت بقصيدة أمام محمد بن سلمان أثناء استقبال المهن ...
- السعودية.. رواج جملة محمد بن سلمان لمنسوبي القطاعات العسكرية ...
- الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قاعدة جوية أمريكية
- تحليل تهديد ترامب لسلطنة عُمان وعدد الدول التي باتت مهددة
- عيد الأضحى: لماذا يحن الناس إلى -أعياد زمان-؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العراق الدامي / محمد علي محيي الدين - أرشيف التعليقات - رد - محمد علي محيي الدين