أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - في بيتنا تروتسكيُ / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - الرفيق الماركسي للنهاية - فؤاد النمري










الرفيق الماركسي للنهاية - فؤاد النمري

- الرفيق الماركسي للنهاية
العدد: 569138
فؤاد النمري 2014 / 9 / 5 - 19:58
التحكم: الحوار المتمدن

أمّلت نفسي بالفرح لأن ثمة رفيقاً يصر على البقاء ماركسياً حتى النهاية لكن للأسف سرعان ما داهمني الإحباط الشديد حيث هذا الرفيق الماركسي حتى النهاية لا يعرف لماذا انهار المشروع اللينيني

في 23 ديسمبر 1959 خطب تشيرتشل في مجلس اللوردات واعترف أن الثورة الاشتراكية هزمت الدول الرأسمالية

الماركسي المبتدء يعرف تماماً أن التاريخ لا يتحرك ولا ينعطف إلا بفعل الصراع الطبقي
كنت تحدثت عن هذا الأمر في أكثر من مقال

تحياتي للماركسية حتى النهاية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
في بيتنا تروتسكيُ / فؤاد النمري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - اللغة العربية بين هوية الماضي وتحديات الحاضر / عصام البرّام
- هل يوجد مفهوم للسحر؟ / عزالدين محمد ابوبكر
- رهانات فلول المليشيات والأسد سقطت: التحولات الدولية تنحاز إل ... / أحمد سليمان
- الشقاوات و أزمة الهوية الاجتماعية / حسين علي محمود
- أدرب كلماتي على الرقص / علوان حسين
- كيف تشرك المتلقي في عملك الفني؟ / ابراهيم مصطفى شلبى


المزيد..... - تحت سطوة -المستوطنين الجدد-.. كيف يواجه الفلسطينيون مخططات ا ...
- -الغضب الملحمي- و -أظافر القدم-.. أسماء حروب أمريكا بين السخ ...
- -هدوء ما قبل العاصفة-.. هل قرر ترمب أخيرا استئناف الحرب على ...
- بعد استقالة سيلينا.. رئيس لاتفيا يكلف نائبا من المعارضة بتشك ...
- فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإس ...
- شاب من أصل مغربي ينصب نفسه ملكاً في سويسرا ويسيطر على عشرات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في بيتنا تروتسكيُ / فؤاد النمري - أرشيف التعليقات - الرفيق الماركسي للنهاية - فؤاد النمري