أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - (لقد مات صاحبي الذي أحببت وغدا ترابا...) / أحمد الناصري - أرشيف التعليقات - ازرق - Almousawi A.S










ازرق - Almousawi A.S

- ازرق
العدد: 568908
Almousawi A.S 2014 / 9 / 4 - 18:16
التحكم: الحوار المتمدن

جميل حزنك يااحمد مثل الصبر
وانت ولا شك تتخطى كما عودتنا مفهوم الاخوة
لابعاد انسانية اوسع واعمق
فلم اسمعك عن قرب عائلي من قبل
وهي فرصة ان نتعارف بهكذا دائرة
خصوصا اذا ماصارحتك ان لون حزني ازرق
مثل البرد القارس سحقا حتى لب العظم
واخوتي كثر
وعائليا 6 اولاد و 4 اخوات
وهم يعرفون وصفي
فاحدهم هو العقل رفض الاستمرار اكثر من 22 سنة
اماالقلب فقد توقف عند 51 سنة
وغادرت حمامة في61
وظل الهيكل
تنخرة الايام التوالي
لك التقدير وكل الاحترام


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
(لقد مات صاحبي الذي أحببت وغدا ترابا...) / أحمد الناصري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - -العدل- كمفهوم فلسفي: قراءة في النصوص المقدسة والفكر السياسي ... / مصطفى الخليل
- يرى حلماتي كأنها اول الخليقة وآخر المعجزات / روزا الخياط
- لكِ فرح السماء - من يوميات الغياب - 54 / مريم نجمه
- بين محاربة داعش وتحرير سجونه: تناقضات التحالف وصمت واشنطن / حجي قادو
- إيران… لا تراجع أبداً أمام الديكتاتورية! / عبدالرحمن کورکی مهابادي
- الفلسطينيون طاقات وازنة وعيون شاخصة باتجاه الوطن / نبيل محمودالسهلي


المزيد..... - إخراج منازل من تحت تراكمات ثلجية عميقة في كامتشاتكا الروسية ...
- من «هنا القدس» إلى أصوات تحت الركام: الإعلام الفلسطيني في مو ...
- إعلام عبري: نتنياهو لن يفتح معبر رفح دون تسليم أخر جثة محتجز ...
- 6 أسباب مرضية لـ تسارع التنفس لا ترتبط بالقلب والرئتين
- منظومة دفاع جديدة في أوكرانيا.. وتحذير من ضربة روسية كبيرة
- اتهامات للجيش السوداني بارتكاب مجازر بحق المدنيين في كردفان ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - (لقد مات صاحبي الذي أحببت وغدا ترابا...) / أحمد الناصري - أرشيف التعليقات - ازرق - Almousawi A.S