أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - دين الآباء والأجداد / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - عبدالله وعبدالله - نبيل العدوان










عبدالله وعبدالله - نبيل العدوان

- عبدالله وعبدالله
العدد: 568905
نبيل العدوان 2014 / 9 / 4 - 17:50
التحكم: الحوار المتمدن

الموضوع جيد عزيزي وصديقي جهاد
الظاهر عبدالله وعبدالله ما زالوا مداومين عندك
عبدالله خلف ببشرنا ب ٦-;-٨-;- الف شخص يعتنقون الاسلام يوميا السؤال كم منهم خريج سجون او مختل اومتطرف وارهابي
بالمناسبة يا خلف مقالتي الاخيرة بعنوان
المقاومة الاسلامية ام المقاومة الوطنية؟
كانت رد على تعليقك على مقالة الاسلام والمجتمع
وين صديقنا ابو الامثال ابو شريف ما يكون انضم للدولة الاسلامية داعش
شو قصة يزن الخلف المعلق عالفيس بوك ليش بضل يهاجمك
طمني ع ندين


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
دين الآباء والأجداد / جهاد علاونه




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مؤتمر الافتاء .. ماله .. وما عليه / شكري شيخاني
- مصير غامض ينتظر المكتبة الوقفية بتازة / عبد الإله بسكمار
- فريدرش ميرتس ومواقفه المتشددة / شابا أيوب شابا
- قوة العرب هي المفاجأة الكبرى في الانتخابات الإسرائيلية / نهاد ابو غوش
- الوطن أكبر من العقيدة .. الفن في حسابات القوة الناعمة / زكي رضا
- السودان الذي لم يُكتب (15) محاولات في استعادة الذاكرة المنسي ... / أحمد موسى قريعي


المزيد..... - إشارة حمراء وأمر خاطئ.. ماذا نعرف عن تصادم القطارين المميت ف ...
- فرق إطفاء تحتفل على طريقتها بهطول أمطار بعد حرائق الغابات.. ...
- الجامعة العربية تشارك في أسبوع فعاليات المرأة والسلام والأمن ...
- الصحة العالمية: أكثر من 9 آلاف قتيل وجريح في اليمن ونحو 276 ...
- الإمارات.. السجن المؤبد لـ8 متهمين بقضية -توريد أسلحة للجيش ...
- -لسنا كبش فداء-.. قطر ترد على اتهامات التدخل في الانتخابات ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دين الآباء والأجداد / جهاد علاونه - أرشيف التعليقات - عبدالله وعبدالله - نبيل العدوان