أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حاجة تقرف..هوا مفيش حاجة حلوة. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الاخ عبد الحكيم عثمان ت17 - علي البابلي










الاخ عبد الحكيم عثمان ت17 - علي البابلي

- الاخ عبد الحكيم عثمان ت17
العدد: 567612
علي البابلي 2014 / 8 / 28 - 18:40
التحكم: الحوار المتمدن

ولماذا حيوان كالناقة هو من يختار مكان سجود المسلمين .
اليس المنطق والعقل يستوجب اختيار مكان المسجد على اسس عدّة منها ان لايضر الاختيار لمصالح الاخرين ومنها مقابر موتاهم ولابد ان يكونوا هؤلاء اعزاء لأهاليهم ...ام المسألة هي سياسة محتل بقوة السلاح والنفوذ والقهر ...انها بداية الدواعش ..مصائبنا من هناك بدأت ولانهاية الا بغسل عقول المؤمنين بها...


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حاجة تقرف..هوا مفيش حاجة حلوة. / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ثمة رماد* / إشبيليا الجبوري
- اليوم الثاني من لقاءات بجاية السينمائية.. الذاكرة والحصار وا ... / محمد عبيدو
- محمد عطوة وعالمه الروائي / بهاء الدين الصالحي
- ثلاثون عاماً على رحيل القائد الشيوعي البارز توما توماس / أمير أمين
- قوات حرس الاقليم تطالب بمساواتها بالجيش / سعد السعيدي
- الرواية التاريخية في بريطانيا.. حين يستعيد الأدب أسرار الماض ... / عامر هشام الصفّار


المزيد..... - السعودية: محمد بن سلمان يتلقى اتصالًا من البرهان.. وهذا ما أ ...
- قاليباف يهدّد: إذا مُنعنا من بيع النفط فلن يتمكن أحد من بيعه ...
- ياسمين صبري تخطف الأنظار بفستان أحمر في أسبوع الموضة بباريس ...
- -لنرَ من يرمش أولاً-.. إيران تنتظر رد واشنطن اليوم وخامنئي ي ...
- الحرس الثوري الإيراني يخاطب الشعب الأمريكي.. رسالة مباشرة حو ...
- الغابات في خطر.. 1.56 مليار هكتار من الأراضي متدهورة وتحذير ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حاجة تقرف..هوا مفيش حاجة حلوة. / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - الاخ عبد الحكيم عثمان ت17 - علي البابلي