أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - خواطر حول المرأة والدين / رياض اسماعيل - أرشيف التعليقات - شكرا سيدى الفاضل - فراس سعيد










شكرا سيدى الفاضل - فراس سعيد

- شكرا سيدى الفاضل
العدد: 56744
فراس سعيد 2009 / 10 / 26 - 20:22
التحكم: الحوار المتمدن

لقد قرات المقال لاول مرة , ولم اصدق نفسى واعدت قراءتة لاتاكد ان يوجد بيننا من يحترم ويقدر زوجتة
كل الشكر للسيد رياض ولكل الاخوة الشركس الافاضل
موضوع مثل هذا المقال مهم جدا , وانا مستغرب كيف انة لا يوجد تعليقات كثيرة على اهمية هذا الموضوع
لقد نسينا 50% من مجنمعاتنا ولمدة 1400 سنة , حتى اننا اصبحنا اتوماتيكيا ننظر للمراة وكانها شى ناقص
مع انها هى امنا واختنا وبنتنا وزوجتنا
كل الشكر للكاتب


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
خواطر حول المرأة والدين / رياض اسماعيل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - علاقة الزمن والحياة....أفكار جديدة / حسين عجيب
- الدوار الذي يُغذّي أنهاري / رحلتي ضد غباء الموسيقا / ميشيل الرائي
- الخلاصة الروحية من سلسلة كتب محادثات مع الله | الجزء الثامن ... / نيل دونالد والش
- 2. الدولة السودانية كجهاز طبقي: صناعة اللاجئين قبل الحرب / عماد حسب الرسول الطيب
- قانون وكرامة أم تخوين ووصاية؟ مطالب مدنية… وردود رافضة / أحمد سليمان
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (372) / نورالدين علاك الاسفي


المزيد..... - رحيل الشيخ محند الطيب.. مسيرة مجاهد جزائري وهب حياته لترجمة ...
- هولندا: وقفة تضامنية مع الشعب الفلسطيني في خرونغين
- تحذيرات طبية في مصر من -تريند- قاتل.. أدوية الفصام تتحول إلى ...
- 11 قتيلا إثر هجوم بمسيّرة على سوق في شمال كردفان
- النيابة العامة المصرية تكشف تفاصيل التحقيق مع صبري نخنوخ
- رويترز: واشنطن تعتزم استخدام أصول إيرانية لتعويض حلفائها في ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - خواطر حول المرأة والدين / رياض اسماعيل - أرشيف التعليقات - شكرا سيدى الفاضل - فراس سعيد