أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - فؤاد قنديل -الكاتب والروائي المصري - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لماذا لا ترتقى الآداب والفنون بالمجتمعات العربية؟ / فؤاد قنديل - أرشيف التعليقات - ألتلفزيون - د. علي عبد ألوهاب ألدباغ










ألتلفزيون - د. علي عبد ألوهاب ألدباغ

- ألتلفزيون
العدد: 567092
د. علي عبد ألوهاب ألدباغ 2014 / 8 / 26 - 02:22
التحكم: الكاتب-ة

ألتلفزيون، كل العالم يُدركُ - عدانا - أهمية هذا المستطيل ألذي يدخل كل البيوت دون إستئذان والذي يعمل فيه أفضل خبراء ألإعلام وخبراء علم النفس ألجماهيري والفردي في العالم وأغلاهم أجراً. والإعلام المرئي وقنواته الفضائية منظمة هرمياً حتى يمكنني أن أصفها أنها -جريمة منظمة- وماكنة جبارة تسحق الشعوب وتسطّحُ العالم وكل إنسان فيه ليصبح -ألإنسان ذو البعد الواحد- كما يقول (هربرت ماركوز) وبشكل أكثر عصرنة مما قال حيث يشكل الإعلام ألمرئي آراء الإنسان ألمعاصر وحتى مزاجه الشخصي. والدليل على قدرة ألماكنة ألإعلامية ومتانة تنظيمها، أن ألقمر المسمى (نايل سات) لم يسدد مستحقاته للشبكة الدولية فإختفى من السماء حتى دفعوا فأعادوه. ولا يصدق أحد أن قنوات ألتطرف وخصوصاً ألقنوات ألدينية كلها (ألإسلامية والمسيحية واليهودية والبوذية ... إلخ) تعمل دون رعاية لصيقة ومراقبة دقيقة من الدائرة ألإعلامية ألدولية ألغامضة إن لم نقل وبتوجيهها أيضاً. ويقال أن دائرة ألإعلام هي إحدى ثلاث دوائر تصنع القرار ألأمريكي (مع دائرة إمبراطورية ألساحل ألشرقي ومركزها نيويورك وإمبراطورية وادي السليكون). ولذلك فإن القنوات ألتي نشتكي منها لأنها تنشر ألكراهية والعنف والجنس والجريمة وبطريقة تسيطر على عقول الشباب ألذي يأتي حتى من أمريكا وأوروبا (ناهيك عن أفريقيا والشرق الأوسط والأقصى والأدنى)، ليذبح في سوريا والعراق ويعيث فساداً في ما يسمى -بحرب ألمفاهيم- ليقلب الموازين بشكل يجعلنا نلفي كل تميمة لا تنفعُ! وأن إمكانات العالم ألثالث الذي نحن فيه لا تطال حتى في خيالها أن تقدر على مقاومة زحف ماكنة ألإعلام العولمية الهائلة. وللمقارنة فقط فإن ميزانية دولة أوربية متوسطة مثل إسبانيا هي أكبر من ميزانية ألاوبك مجتمعة! لذلك فالاسلوب الخطابي لوعّاظ ألسلاطين في وزارات ألتعليم والثقافة والفنون لا تعدو أن تكون صرخة في واد أو نفخة في رماد. ولعل أفضل ألحلول يكمن في الوصية الخالدة في عالم ألسياسة والتي تقول: ألجماهير في الشارع ولكي أقودها عليّ أن أعرف إتجاه حركتها! و أن نستلهم أوليات مصارعة (ألجودو) وهي إستغلال وزن الخصم ضده. ومن هنا يمكن أن نضع خطة معقولة لتطوير إتجاهات ألشباب ورعايتهم في سياسة تعليم وليس سياسة تمدرس

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
فؤاد قنديل -الكاتب والروائي المصري - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لماذا لا ترتقى الآداب والفنون بالمجتمعات العربية؟ / فؤاد قنديل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حلقة الشعراء المتقاعدين... وتلك القبلة الحمراء في أعماق ألاس ... / عبد الرحمن بوطيب
- تظاهرة نيويورك؛ تجلّي الإرادة الوطنية للتغيير الديمقراطي / هدى مرشدي*
- لغة لم تتعلم الكلام / تغريد شحادة
- كيف تعاملت جريدة le monde الفرنسية مع مخرجات انتخابات 2026 ا ... / أحمد رباص
- الانتخاباتُ في المَغرب بين الشّخص والفكرَة...!! / ادريس الواغيش
- أفول واندثار اليسار الصهيوني (3) / نهاد ابو غوش


المزيد..... - الكاتبة الفلسطينية بيسان عدوان تنسحب من معرض يوتيبوري للكتاب ...
- وسط انسحاب وفود من القاعة.. نتنياهو أمام الأمم المتحدة: نخوض ...
- التوتر المزمن قد يرهق المثانة.. هل تساعد الرياضة في تخفيف ال ...
- أكبر غواصة في تاريخه.. الجيش الإسرائيلي يتسلم الغواصة الألما ...
- شاهد.. هدف فوز البرتغال على ويلز
- صحيفة -يديعوت أحرونوت- العبرية: العالم لم يعد قادرا على الاس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - فؤاد قنديل -الكاتب والروائي المصري - في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: لماذا لا ترتقى الآداب والفنون بالمجتمعات العربية؟ / فؤاد قنديل - أرشيف التعليقات - ألتلفزيون - د. علي عبد ألوهاب ألدباغ