أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضيتان للنقاش .. ما العمل ؟! / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - شكراً استاذ سامي - nasha










شكراً استاذ سامي - nasha

- شكراً استاذ سامي
العدد: 567087
nasha 2014 / 8 / 26 - 00:33
التحكم: الكاتب-ة

اشكرك على تفهمك .
انا لست حساس من فكرك استاذي ، انا لدي تحفظ على بعض كتاباتك او بالاحرى ردودك على بعض المعلقين المنافقين واعتبرها ردود سياسية .
الاخ عبدالحكيم مقترحاتك وحلولك هي من جنس الفعل المرفوض نفسه ، في هذه الحالة انت تسكن او تغطي المشكلة ولا تحلها .
المطلوب حل المشكلة في عقول الناس وتنظيف افكارهم التي تؤدي الى النتائج . لان الارهاب هو منتج نهائي او اعراض المرض وليس المرض نفسه. يجب القضاء على فايروس المرض وليس تخفيف الاعراض وتسكينها.
شكراً


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
قضيتان للنقاش .. ما العمل ؟! / سامى لبيب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الحوكمة الرشيدة ودورها في تطوير الجهاز الإداري للدولة / سامح سعيد عبد العزيز
- لماذا تبدأ التنمية من داخل الأسرة / سامح سعيد عبد العزيز
- لماذا تمتنع تركيا عن الاستثمار الواسع في سوريا حتى الآن؟ / منصور رفاعي اوغلو
- الاحتجاجات الراهنة في تونس: بين الإختطاف والاستقلال عن العدو ... / محمد عمامي
- قواعد اللعبة في سوريا / حسين علي الحمداني
- التنوير قرار سياسي وليس وعي الجماهير. / صادق العلي


المزيد..... - دعاء لأمي المتوفية في المولد النبوي الشريف
- دعاء لأبي المتوفي في المولد النبوي الشريف
- حرب الرسوم تشتعل: واشنطن تستهدف صادرات كندية بـ 20 مليار دول ...
- فيران توريس ينقذ باريس سان جرمان من الخسارة أمام رين في افتت ...
- -تشانغ آه-7-.. الصين تقود أجرأ مغامرة لاقتحام -فوهات الظلام- ...
- ?ماذا يحدث لهاتفك عندما تتجاهل زر -تحديث التطبيقات-؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضيتان للنقاش .. ما العمل ؟! / سامى لبيب - أرشيف التعليقات - شكراً استاذ سامي - nasha