أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - صدَقت نبوءة محمد / عاد بن ثمود - أرشيف التعليقات - شكرا لداعش - ابراهيم










شكرا لداعش - ابراهيم

- شكرا لداعش
العدد: 566667
ابراهيم 2014 / 8 / 23 - 18:00
التحكم: الكاتب-ة

شكرا لداعش والخليفة الجديد البغدادي ، فقد كشفوا عورة الاسلام على حقيقته وعروه امام العالم .
لقد اصبحوا وسائل ايضاح عملية لبيان حقيقة تطبيق الشريعة الاسلامية في المجتمع ، من قتل ـ اغتصاب ـ تهجير الناس من بيوتها ومدنها ـ سبي النساء وبيعهم كعبيد واماء ـ جلد الابرياء ورجم النساء والرجال في الساحات والشوارع ـ سلب ممتلكات المسيحيين واليزيديين وكل من لا يدين بالاسلام المحمدي وطردهم من مدنهم ـ قطع الايدي والارجل ـ نحر الرقاب وقطع الرؤس بالسكين والسيف الاسلامي .
هل بقى شئ من السفالات لم يعملها اؤلئك الاسلاميون المجرمون .
هل الدين الاسلامي منهم براء ؟
هل حقا الداعشيون لا يمثلون اسلام محمد ؟
هل بقى شئ ضد الانسانية طبقه محمد ولم يعمله الداعشيون ؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صدَقت نبوءة محمد / عاد بن ثمود




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الإعلام والإبداع والمجتمع / سناء الشعلان
- حسن نجمي يحل ضيفا كريما على النسخة الفرنسية لمجلة زمان بقبعة ... / أحمد رباص
- أزهار صيف* / إشبيليا الجبوري
- إضربْ / الحسين الطاهر
- حينَ صارَ الحبُّ مرئيًّا / رانية مرجية
- كازابلانكا بين الأمكنة المتداخلة دفتر الأماكن المستحيلة / ميشيل الرائي


المزيد..... - منتخب مصر يزف نبأً ساراً عن محمد صلاح.. ما تفاصيله؟
- أسلوبٌ جديد لإغراق حاملات الطائرات الأمريكية
- الناتو يجهّز مسرح عمليات لحرب تستهدف روسيا والصين
- ما الذي ينتظر الاقتصاد الأرميني بعد الخلاف مع روسيا؟
- مدن فنلندا الحدودية مع روسيا تموت
- ZTE تطلق واحدا من أفضل الحواسب لمحبي الألعاب الإلكترونية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - صدَقت نبوءة محمد / عاد بن ثمود - أرشيف التعليقات - شكرا لداعش - ابراهيم