أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حيرة الإنسان بين الكُلى المُطلق و الجزئى النسبى / راضى وديع خليل - أرشيف التعليقات - تلك الآلهة الافتراضية - فوزى الفيل










تلك الآلهة الافتراضية - فوزى الفيل

- تلك الآلهة الافتراضية
العدد: 56581
فوزى الفيل 2009 / 10 / 26 - 10:19
التحكم: الحوار المتمدن

كانت الغيبيات و الوهم و الخرافة لازمة للإنسان البدائى فى العصور الغابرة التى سبقت انتظام المجتمعات البشرية فى شكل دول تحكمها مؤسسات مسؤولة أمام الحاكم و أمام المواطنين فى آن ، فقد كان الايمان بخالق كلى القدرة و القوة و الرحمة و العدل يخفف من متاعب الحياة لدى المكدودين و يوفر العدل الموهوم للمظلومين و يردع بعض الظالمين عن المضى فى ظلمهم ، كما كان هذا الايمان ضروريا لاعطاء تفسيرات للمشاهدات التى لم تتوصل المعارف حينها لتفسيرات لها ، و قد استغل أذكياء تلك العصور إيمان ( الأقل ذكاء ) بالخرافة و الغيب و اخترعوا لهم آلهة تروق خيالهم - خيال غير الأذكياء - و أسبغوا على تلك الآلهة الافتراضية المتخيلة صفات و خصائص خارقة ، ثم ادعى كل ذكى أنه رسول هذا الإله أو ذاك و أنه ينعم برعايته و حمايته و يحمل رسالته و ينقل تعاليمه الى البشر الأغبياء و يمنحهم البركة نيابة عنه ، و من هنا سيطر الذكى على عقول و قلوب الأغبياء الضعفاء و أصبح ملكا أو رئيسا عليهم يرسلهم فى الحروب و يسخرهم فى خدمته و يأكل عرقهم طواعية بتغييب عقولهم أو قسرا و قهرا بصلاحيات أكسبتها له العقيدة التى ابتدعها و نشرها بينهم نتيجة جهلهم و غبائهم و تعطل عقولهم ، فيزداد الذكى المخادع قوة و عزة و رفاهية بينما يزداد الأغبياء غباء و جهلا و ض

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حيرة الإنسان بين الكُلى المُطلق و الجزئى النسبى / راضى وديع خليل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بين التراب والسماء..مقام الابن البار قراءة-عجولة-في قصيدة ال ... / محمد المحسن
- -حين تمرّ امرأة في القصيدة… يتغيّر شكل العالم- / محمد بسام العمري
- رواية- روعة الحب- مقال الناقد الجزائري إبراهيم المليكي / سعيد نوح
- عالم سعيد نوح الروائي .. ملائكة الشوارع الخلفية وذاكرة الموت ... / هويدا صالح
- من موت المؤلف إلى موت المتلقي: الذكاء الاصطناعي، وانهيار الم ... / عبد النور إدريس
- خلافة المرشد: العدوان الإسرائيلي الأمريكي والمفاوضات كيف ترج ... / هاني الروسان


المزيد..... - 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- مصدران لـCNN: إيران بدأت زرع ألغام في مضيق هرمز.. وترامب يعل ...
- بعد انتخابه مرشدًا لإيران.. غموض يلف ظهور مجتبى خامنئي الأول ...
- أمريكا تعلن حصيلة الجنود المصابين في حرب إيران حتى الآن
- اقتصادات دول الخليج.. الهشاشة في مواجهة القوة القاهرة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حيرة الإنسان بين الكُلى المُطلق و الجزئى النسبى / راضى وديع خليل - أرشيف التعليقات - تلك الآلهة الافتراضية - فوزى الفيل