أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - هل تخبط القرآن في حقيقة إله المسيحيين ؟ / عبدالله مطلق القحطاني - أرشيف التعليقات - الى عبداللات - سرجون البابلي










الى عبداللات - سرجون البابلي

- الى عبداللات
العدد: 565745
سرجون البابلي 2014 / 8 / 19 - 07:11
التحكم: الحوار المتمدن

اعقيدة نكاح الميتة ام عقيدة قطيع الحواري التي يرجعن عذارا بعد فضهن بالليل ؟ ام عقيدة قتل المشرك والمرتد ام ام ام ..انك محاصر بالشرور التي لوثك بها اللات اكبر ماذا ستقول لرب العالم يوم القيامة ؟هل كنت اعمى لاترى الحقيقة ام اطرش لاتسمع كلمات الرب ؟ انت تكابر وتصر على انغماسك بكل تفاهات اللات اكبر التي نسجت حولك كخيوط العنكبوت ,انا لااعرفك وليس لي شئ ضدك ولكن احارب الشيطان الذي في داخلك قد سكن ويعذبك ,اطلب الرحمة من الرب في مجده وهو يخرجك من هذا الهذيان. ة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
هل تخبط القرآن في حقيقة إله المسيحيين ؟ / عبدالله مطلق القحطاني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الشاعر والناقد الدكتور محمد خالد النبالي وترتيب القلق. / بلقيس خالد
- حين تكسر الذات مراياها / محمد بسام العمري
- تحية لأرمينيا / عطا درغام
- كيف نجت الحكاية ؟ / مهند طلال الاخرس
- بين إيران و لبنان ! / خليل قانصوه
- العراق بين سائق العربة وتاجر الأوهام وصاحب الكأس . / حامد الضبياني


المزيد..... - وسط الجدل الدائر.. شاهد الملك تشارلز يمازح ترامب بشأن قاعة ا ...
- أصالة نصري بإطلالة تحمل عبق الياسمين الشامي إلى باريس
- لصحة قلبك.. هذه الأطعمة يجب تضمينها في قائمة التسوق
- تغرق بعزلة تامّة.. مشاهد آسرة من جزيرة بيضاء في اليابان خالي ...
- قميص أحمر وحقيبة نسائيّة..آيساب روكي يخطف الأضواء من النجمات ...
- أزمة المياه بغزة.. معاناة كفيفة وطفل ومخاوف من صيف قاسٍ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - هل تخبط القرآن في حقيقة إله المسيحيين ؟ / عبدالله مطلق القحطاني - أرشيف التعليقات - الى عبداللات - سرجون البابلي