أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ياليتني شعرة في جلد هذا الحمار.! / بارباروسا آكيم - أرشيف التعليقات - الأخ حازم عاشق الحرية - برباروسا آكيم










الأخ حازم عاشق الحرية - برباروسا آكيم

- الأخ حازم عاشق الحرية
العدد: 563996
برباروسا آكيم 2014 / 8 / 9 - 08:28
التحكم: الحوار المتمدن

بالضبط، تم اعطاء محمد مزيدا من القداسة...فترى الصحابة يتسابقون على تفلته ونخامته وشعرات لحيته وذاك يخزن عرقه وهذا يشرب بوله...الخ، لذلك اليوم المسلم ..بل الكثير من المسلمين يعانون من مشكلة..شخص يلتحف بكل هذه القدسية هل يمكن تركه؟؟ بالأظافة طبعا الى جو الرعب الذي زرعه فيهم محمد...لذلك لابد من تحرير الأنسان المسلم من امرين : الخوف وثانيا القداسة

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ياليتني شعرة في جلد هذا الحمار.! / بارباروسا آكيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إبادة جماعية نموذجية، أرمينيا 1915(6-16 ) / عطا درغام
- من السلام بالقوة إلى الغموض الاستراتيجي / محمد وهاب عبود
- دراسة نقدية معمقة لرواية( ضفائر تحت الركام ) / احمد صالح سلوم
- الصراع المؤجَّل بين المشروع القومي الغربي والمشروع التوراتي ... / حسن خليل غريب
- دور الاعلام الواعي في بناء الوعي المجتمعي / حسنة الجنابي
- الاتفاقية العراقية - التركية (التحدي المتوقع للحكومة العراقي ... / حسين حيدر محمد الجزائري


المزيد..... - بلدة -لبنان- في أمريكا.. كيف تبدو الحياة في مركزالولايات الم ...
- بقشرة مغطاة بالشعر… كيف تضيف فاكهة -الرامبوتان- إلى أطباقك؟ ...
- استمرار تدفق أفواج شاحنات المساعدات من معبر رفح البري لإغاثة ...
- أطباء بلا حدود: تدهور كارثي في خدمات المياه والصرف الصحي بقط ...
- الأردن.. مسارات جديدة لدعم العودة الطوعية للاجئين السوريين و ...
- تحاكي أحداثًا شهدناها.. لعبة -أركيد- مستوحاة من الحرب الإيرا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ياليتني شعرة في جلد هذا الحمار.! / بارباروسا آكيم - أرشيف التعليقات - الأخ حازم عاشق الحرية - برباروسا آكيم