أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - إقترابات ، مما حصلَ في سنجار / امين يونس - أرشيف التعليقات - مايرعبني التخمة والثراء والنياشين! - حميد كركوكي {صيادي}










مايرعبني التخمة والثراء والنياشين! - حميد كركوكي {صيادي}

- مايرعبني التخمة والثراء والنياشين!
العدد: 563370
حميد كركوكي {صيادي} 2014 / 8 / 5 - 09:17
التحكم: الحوار المتمدن

الجيش الفيتنامي الجنوبي كان أعدادهم وأسلحتهم الأمريكية مجال الحسد لكل جيوش العالم الثالث! ولكن عزيمة الفيتكونگ و ثوريتهم صعقت الإمپريالية وجميع الدول الغربية المشاركة وهكذا الحال الجيش العراقي ذات الأسلحة الأمريكية والعزم الشيعي القزم صاحب الصولات المليونية للزيارات الحسينية!! خسة وطاح حضكم يا مالكي المشعوذ، إذا تريدون أشارك في اللطمية القادمة في ساحة التحرير لأنني نصف شيعي أحترف اللطم والزنجيل وحتى قرأة الحسينية والروزة خونية!

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
إقترابات ، مما حصلَ في سنجار / امين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - غياب وحدة القرار الفلسطيني ومخاطر التصفية / سري القدوة
- أصوات حرة من غزة / ابراهيم ابراش
- في كزمولوجيا الأرض! / ادم عربي
- 14 شباط 1949 / مقداد مسعود
- أحبكِ كما يليق بالخسارات الكبيرة / عماد الطيب
- نداء حلمْ / Sabri oghanna


المزيد..... - الشيخ نعيم قاسم: الجمهورية الإسلامية الإيرانية لعبت دورًا أس ...
- ماذا نعرف عن الجزر السرية التي تقف وراء الخلاف بين الولايات ...
- -سمّ نادر من الضفادع-.. خمس دول أوروبية تتهم موسكو بتسميم أل ...
- من -كسر الأنياب- مع حزب الله إلى -صفر تهديد- في إيران.. هل ت ...
- مؤتمر ميونيخ ـ فاديفول يرحب بخطاب روبيو ويرفض -النصائح- الخا ...
- صحراء بيوضة السودانية.. من التهميش إلى قلب سباق المعادن الاس ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - إقترابات ، مما حصلَ في سنجار / امين يونس - أرشيف التعليقات - مايرعبني التخمة والثراء والنياشين! - حميد كركوكي {صيادي}