أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفن في خدمة القضية الجماهيرية ، ام في تزين وجمالية الجدار ....؟ الواقعية الاشتراكية الحديثة نموذجا .... / ذياب مهدي محسن - أرشيف التعليقات - لن انساك - ذياب مهدي محسن / ذياب آل غلآم










لن انساك - ذياب مهدي محسن / ذياب آل غلآم

- لن انساك
العدد: 563134
ذياب مهدي محسن / ذياب آل غلآم 2014 / 8 / 3 - 21:19
التحكم: الحوار المتمدن

البروف الرفيق والاخ الكبير (صادق الكحلاوي ) لكم محبة القلب انت في قلبي مدونة نضال وكلمة صادقة ومحبة عشق عراقية خالصة وذكريات ، شكرا ابا حيدر الرائع عراقنا ، اصبح في دهماء لكن لابد ان يفضي الى فضاء نقي وهذه حتمية تاريخية ، وان البلد بدون فن وأدب يصبح خربه تعوي بها كلاب الحوئب ونعيب غربان الشوؤم ونحيب البوم ... العراق ليس كذلك رغم خرابه الآن !؟ فالثوريون بدون فن يصدئون ..ولذلك نشارك بالفن وفي نظرية الفن الخلاقة من اجل هدف وطني انساني مدني ديمقراطي نحلمه للعراق ولنا نحن الفنانون والادباء وانتم رجال العلم والفكر اساتذتنا ... شكرا مرة اخرى ونحن على التواصل ، نحن في فصل الشتاء لكنه ليس شتاء بل ربيع وعطاء أأمل ان نلتقي في عراق جميل ... تحياتي الى أم حيدر والى الاولاد وقبلاتي للاحفاد وشوقي اليكم يمتد من استراليا حتى كندا ... وامجاد يا عشاق العراق امجاد ... قرنفلاتي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الفن في خدمة القضية الجماهيرية ، ام في تزين وجمالية الجدار ....؟ الواقعية الاشتراكية الحديثة نموذجا .... / ذياب مهدي محسن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حين تصبح القواعد الإسرائيلية “قوات مجهولة الهوية”: فضيحة الص ... / مالك الجبوري
- الشاعر المبدع أبو كوثر احمد علي السالم..مزاج وجداني يأبى الض ... / نايف عبوش
- قصة شاب إيراني عُثر على جثمانه ملفوفًا ببطانية / فرنوش فرجي
- طلعة العذراء سيّدة الكرمل.. رمز للمحبة ودعوة للسلام / عبدالرحمن محمد محمد
- صَمْتُ الْحِمْلَانِ / عبد الله خطوري
- الناقد هاشم المياحي حين يكتب المسرح نفسه ناقدًا / محمد علي محيي الدين


المزيد..... - ماذا يحدث لجسمك عند إضافة الخيار إلى وجباتك الدسمة والغنية ب ...
- مأساة في مركز إسلامي.. سقوط قتلى إثر إطلاق نار على مسجد بسان ...
- بعد إطلاق النار.. المركز الإسلامي في سان دييغو يُعلن إغلاق أ ...
- تراجع أسعار النفط بعد إعلان ترامب تراجعه عن ضرب إيران
- بن غفير يهاجم المحكمة الجنائية الدولية ويتوعد بالتصعيد: لست ...
- الكرملين يتوقع نتائج جدية من زيارة بوتين إلى الصين لتعزيز ال ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفن في خدمة القضية الجماهيرية ، ام في تزين وجمالية الجدار ....؟ الواقعية الاشتراكية الحديثة نموذجا .... / ذياب مهدي محسن - أرشيف التعليقات - لن انساك - ذياب مهدي محسن / ذياب آل غلآم