أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفن في خدمة القضية الجماهيرية ، ام في تزين وجمالية الجدار ....؟ الواقعية الاشتراكية الحديثة نموذجا .... / ذياب مهدي محسن - أرشيف التعليقات - تحياتي ابو محمد وهكذا عدت الى اصلك دون خسارة شئ - الدكتور صادق الكحلاوي










تحياتي ابو محمد وهكذا عدت الى اصلك دون خسارة شئ - الدكتور صادق الكحلاوي

- تحياتي ابو محمد وهكذا عدت الى اصلك دون خسارة شئ
العدد: 563097
الدكتور صادق الكحلاوي 2014 / 8 / 3 - 16:55
التحكم: الحوار المتمدن

اطلعت بفرح على مقالتك المبهجه-العودة للفن بصفته وظيفتك الاجتماعيى الذي من خلاله يمكنك خدمة عملية التطور المطلوبة الى امام-حيث السعادة الإنسانية والتحرر من الضيم
الذي يهيمن علينا عبر مئات طويلة ومظلمة من السنين العجاف
الفن يدخل الى تكوين الانسان الجيني في تسربه للشبكة التي نسميها الثقافة
البارحة وعبر أبواب قراء شوقي كريم تعريفا بروايته الجديده فيها أشياء تختلف عن كل كل المواقف والتفسيرات الجامدة او المسماة تعسفا بالاكاديمية-اردت ان أقول ان حصيلة المنتوج الثقافي لربعنا في الثمانين سنة الأخيرة اثبتت انها ابقى من المنتوج السياسي الذي يخضع للتغيرات المناخية وتبدل الأحوال حتى في البناء التحتي للمجتمع
زد وبارك وعيد فطر سعيد وانشالله الأولاد وامهم بخير تحياتي لك ولهم
نحن في صيف خجول ابرد من شتاوينا وانا لحد الان لم اصادف أحدا لاذهب معه الى مشرب او خماره اشرب ولاتنساني وعسى ان نلتقي يوما في عراق بلا داعش واخواتها


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الفن في خدمة القضية الجماهيرية ، ام في تزين وجمالية الجدار ....؟ الواقعية الاشتراكية الحديثة نموذجا .... / ذياب مهدي محسن




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أنا لن أعود - مفكرة 2015 / أمين أحمد ثابت
- الرافدان فوق بركان / كاظم حسن سعيد
- ماذا قال تولستوي في أعترافاته؟ / داود السلمان
- الإنسانية كما السّماء تدعوكَ إلى محبّةِ أخيكَ الإنسان / زهير دعيم
- كانت بروفاته مسرحاً بحد ذاتها: مسرح هراتشيا غابلانيان / عطا درغام
- من فرانكو إلى مانديلا: كيف اعترفت الأمم بتعددها ولم تنهر؟ در ... / مروان فلو


المزيد..... - -رامزي- في العشرين.. ملك الغابة يحتفل بعيد ميلاده وسط مئات ا ...
- -تزوجا للتو-.. تفاصيل من حفل زفاف تايلور سويفت بحضور نخبة من ...
- شاهد مطاردة طريفة بين الشرطة وماعز هارب في ولاية واشنطن
- -أنقذ حياة لا حقيبة-.. الاتحاد الدولي للنقل الجوي يحذر من اص ...
- التكلفة المتوقعة لحفل زفاف تايلور سويفت في -ماديسون سكوير غا ...
- متنكرة بزيّ رجل.. امرأة أوكرانية مشتبه بها بتفجير عبوة ناسفة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفن في خدمة القضية الجماهيرية ، ام في تزين وجمالية الجدار ....؟ الواقعية الاشتراكية الحديثة نموذجا .... / ذياب مهدي محسن - أرشيف التعليقات - تحياتي ابو محمد وهكذا عدت الى اصلك دون خسارة شئ - الدكتور صادق الكحلاوي