أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ترجمة ألمانية لنصّ الشاعر عمّار يوسف المطّلبي (لا تفقد الأمل) / بهجت عباس - أرشيف التعليقات - تحية وشكر - بهجت عباس










تحية وشكر - بهجت عباس

- تحية وشكر
العدد: 561481
بهجت عباس 2014 / 7 / 24 - 19:12
التحكم: الحوار المتمدن

الشاعر والمترجم المبدع عمّار يوسف المطّلبي
ألف تحية وشكر على تعليقك الكريم. الحقيقة إنني ممتنّ للسماح لي بترجمة قصيدتك الجميلة الحزينة التي هي محاورة أو دايلوج بين أمّ وابنها الذي قضى قبل الأوان. إنّها تصوّر مأساة الحرب والعنف ولقد أجدت جدّاً في صوغها. أتمنى أن يقرأها الناطقون باللغة الألمانية ليعرفوا حقيقة ما يجري في العراق بصورة خاصّة من واقع مرير.
تحياتي وتمنياتي لك بالإبداع دوماً


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ترجمة ألمانية لنصّ الشاعر عمّار يوسف المطّلبي (لا تفقد الأمل) / بهجت عباس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تفكيك سردية -الخطر الصيني- في الخطاب الاقتصادي الغربي / احمد صالح سلوم
- سجدات الإرهاب / مدحت قلادة
- رمضان في مرايا غزة… حين يتكاثر شياطين الإنس / سامي ابراهيم فودة
- مختارات يولاندا بيدريغال الشعرية - ت: من الإسبانية أكد الجبو ... / أكد الجبوري
- حين تتحوّل الإشاعة إلى أداة سلطة / غارسيا ناصح
- الرجل الذي كان يشتري نفسه / سيد كاظم القريشي


المزيد..... - انفجار مزدوج يهز لفيف.. قتلى وجرحى فيما تصفه أوكرانيا بـ-هجو ...
- بيان إماراتي بعد خلاف الكويت مع العراق حول -المناطق البحرية- ...
- الثروات مقابل الاعتراف: -أرض الصومال- تعرض معادنها وقواعدها ...
- أطعمة تجنبها على السحور لتفادي العطش والإرهاق
- النساء تعانى من آلام تدوم لفترة أطول من الرجال لهذا السبب
- واشنطن تؤكد استمرار الاتفاقات التجارية مع أوروبا والصين رغم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ترجمة ألمانية لنصّ الشاعر عمّار يوسف المطّلبي (لا تفقد الأمل) / بهجت عباس - أرشيف التعليقات - تحية وشكر - بهجت عباس