أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حرب حماس واسرائيل و غباء السلطات المصرية / جاك عطالله - أرشيف التعليقات - اشكرك استاذ الليثى - جاك عطالله










اشكرك استاذ الليثى - جاك عطالله

- اشكرك استاذ الليثى
العدد: 560941
جاك عطالله 2014 / 7 / 21 - 23:46
التحكم: الحوار المتمدن

نعم وهناك نقطه غائبة عن الاذهان ان حماس ارادت توريط الجيش المصرى بحرب مع اسرائيل و بضغوط شعبية لكن السيسى قدم مبادرته ليحرق ورقة حماس ويضع عليهم الحق اما ناسهم وناسنا ايضا من السلفيين والمغرضين لكن كما قلت سابقا ان المبادرة عمل سياسى وسحبها بالوقت المناسب سياسى ايضا لنضع الحبل برقبة حماس امام شعبها- عملنا اللى علينا ولم نلق الا جزاء سنمار فلهذا اصطفلوا انتوا واسرائيل و اللى يعيط هو الخسران

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حرب حماس واسرائيل و غباء السلطات المصرية / جاك عطالله




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العراق: سيادة بروتوكولية وساحة نزاع النفوذ المتعدد / ليث الجادر
- ادعاء النسب الشريف في المغرب: إصدار جديد للمؤرخ محمد عمراني / نورالدين لشكر
- إصدار يستعرض تاريخ وأدوار “بيمارستانات المغرب” / نورالدين لشكر
- دراسة عن أحد فصائل الحركة الاشتراكية الراديكالية بمصر(الحلقة ... / بشير صقر
- الضّوء الّذي ينعكس على مجمع السّنهدريم / إيمان بوقردغة
- المقالة الفضيحة و الدكتور غير المتزن / عبد الرضا حمد جاسم


المزيد..... - واشنطن وطهران إلى جنيف الأسبوع المقبل.. وبهلوي يتعهد قيادة - ...
- 6 علامات تحذيرية لأضرار التدخين على صحة قلبك.. لا تتجاهلها
- تحرك سوداني في أوغندا لمحاصرة داعمي قوات الدعم السريع
- مؤتمر ميونخ في يومه الثاني.. مواقف وسخرية وتحذير من التآمر
- مباشر مباراة ريال مدريد ضد ريال سوسيداد (3-1) في الدوري الإس ...
- هل يقبل خامنئي لقاء ترمب؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حرب حماس واسرائيل و غباء السلطات المصرية / جاك عطالله - أرشيف التعليقات - اشكرك استاذ الليثى - جاك عطالله